عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/09/22الساعة11:21
تقارير

تقارير (66)

مسؤولون سعوديون: جناح القاعدة باليمن يفقد قدرته على شن هجمات خارجية

عدن برس / وكالات - قال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي، إن جناح تنظيم القاعدة في اليمن يفقد قدرته على تصدير نشاطه المتشدد في الخارج بعد ضغوط عسكرية متواصلة على عملياته. وأشار التركي بحديث للصحفيين في باريس، إن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» والمتشددين الشيعة هم الشاغل الرئيسي للرياض في الداخل وليس جناح القاعدة. وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الثلاثاء الماضي، فرض قيود جديدة على حمل أجهزة إلكترونية على الطائرات القادمة من مطارات معينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ردا على تهديدات أمنية لم يتم تحديدها. وقال التركي إنه ليس لديه معلومات محددة عن الدافع وراء القيود الجديدة، التي تشمل أيضا المطارات السعودية، لكنه لمح إلى أنها ربما كانت لها صلة بجناح القاعدة في اليمن. وأضاف «قالت الولايات المتحدة إنها أغارت على رجال القاعدة في اليمن وإنها تمكنت من جمع مزيد من المعلومات.. لكن لا أعلم ما إذا كانوا قد وجدوا شيئا على صلة بهذا». وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لديه القدرة على التخطيط لعمليات في الخارج بقنابل مبتكرة، بما في ذلك زرعها داخل أجهزة كمبيوتر، قال المسؤولون السعوديون إن القتال على عدة جبهات قيَد بشدة نشاط التنظيم. وقال عبد الله الشهري المسؤول البارز في مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية «لا يملكون القدرة على تصدير أنشطتهم». وأضاف قائلا «إنه (جناح القاعدة في اليمن) يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاول أن ينتزع مكانه. لم يعد يستقبل مقاتلين جددا وبعد العملية (التي تقودها السعودية) فهو يقاتل أيضا الحكومة الشرعية و(المسلحين) الحوثيين». كان جناح القاعدة في اليمن قد خطط في السابق لإسقاط طائرات ركاب أمريكية وأعلن المسؤولية عن هجمات في 2015 على مكتب صحيفة شارلي إبدو في باريس. ويضم التنظيم أيضا إبراهيم حسن العسيري أحد أبرز صناع القنابل المرهوبي الجانب في العالم. وتشير تقديرات أمريكية إلى أن التنظيم لديه 2000 إلى 3000 مقاتل. وقال التركي إن بلاده تعتبر أن خطر وقوع هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على أراضي المملكة أكبر نظرا لأن نحو 3500 سعودي سافروا للانضمام إليه في سوريا والعراق. ولا يزال 1500 من هؤلاء في مناطق الصراع بينما قتل الباقون. وأضاف قائلا «القاعدة في الواقع لم تشارك في أي نوع حقيقي من الحوادث المرتبطة بالإرهاب في السعودية منذ ثلاث سنوات. أغلب الحوادث وقع على يد الدولة الإسلامية أو جماعات متشددة مرتبطة بالشيعة في المنطقة الشرقية». ويرأس التركي وفدا من مسؤولي وزارة الداخلية ومكافحة الإرهاب في زيارة لباريس لبحث التعاون بين البلدين الحليفين. وركزت المحادثات أيضا على سبل منع الهجمات بما في ذلك الاستعانة بنظام رقمي جديد طُبق في المملكة لرصد المتشددين المحتملين الذين يتم استدراجهم إلى الفكر المتطرف والذين يمكن أن ينفذوا هجمات بشكل منفرد.

اقرأ المزيد...

الولايات المتحدة الامريكية تتعهد للرياض بمواجهة طهران

عدن برس / متابعات -  أكد اللواء أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم التحالف العربي أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ومسؤولين في الإدارة الأمريكية تعهدوا بزيادة التعاون على مجموعة من الجبهات لمواجهة إيران.

وقال عسيري لصحيفة «واشنطن تايمز» إن واشنطن لا تعمل مباشرة مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بينما تتركز عملياتها في الضربات بالطائرات بدون طيار التي تستهدف تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في اليمن.

وأشار عسيري إلى تأكيدات إدارة ترامب للوفد السعودي أن المخابرات الأمريكية سيتزايد عملها والمعدات العسكرية التي سيتم تحويلها بشكل متزايد ستوجه نحو دعم الرياض لمكافحة الأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط.

وقال في هذا السياق «نحن على خط الجبهة، التي تواجه السلوك السيئ للإيرانيين في المنطقة»، موضحاً «لديك بلد يهرب علناً أسلحة إلى الميليشيات والجماعات الإرهابية وليس هناك أي عواقب [تحت] القانون الدولي»، في إشارة إلى عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية المكثفة إلى اليمن التي جرى الكشف عنها في الفترة الأخيرة.

وقال علينا أن نفعل شيئا ضد ذلك، معتبرا أن المزيد من التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية في مصلحة البلدين، وكشف اللواء عسيري أنه جرى استعادة العلاقات بين واشنطن والرياض بشكل كامل بعد زوبعة في العلاقات التي وقعت في الأشهر الأخيرة من إدارة أوباما.

وجاءت تصريحاته بعد أسبوعين من موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على بيع أسلحة إلى الرياض كان الرئيس أوباما قد منعها العام الماضي، وذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن إدارة ترامب وافقت على حزمة تكنولوجيا الصواريخ الموجهة بدقة للرياض بأكثر من 300 مليون دولار، وقالت «صحيفة الاندبندنت» في هذا الخصوص «بحسب ما ورد على حد سواء وافق ماتيس وتيلرسون على أن الإصلاح السياسي وقضايا حقوق الإنسان يجب التخلص منها كشرط للحصول على مساعدات عسكرية أمريكية».

ونقلت عن البروفيسور فواز جرجس الأستاذ في جامعة لندن «إننا سوف نرى تحولاً من الحياد النسبي الأمريكي، لعملية واسعة النطاق على جانب السعودية وهذا سيكون له أهمية خاصة في اليمن»، موضحاً «اليمن سيكون المسرح الرئيسي حيث إن الولايات المتحدة تنوي الضغط على إيران».

ويأتي ذلك في وقت ذكر فيه الرئيس ترامب أنه أعطى الإذن للبنتاغون بشن المزيد من الغارات في اليمن.

اقرأ المزيد...

الحكومة: جريمة مسجد مأرب تؤكد وجه الارهاب الحقيقي للإنقلاب

عدن برس / خاص -   توالت ردود الأفعال الرسمية والشعبية المنددة بالجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الميليشيات الانقلابية التابعة لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، التي يندى لها الجبين والتي تعبر عن حالة الإفلاس التي وصل إليها ميليشيا الانقلابيين، وذلك من خلال استهداف صاروخي لمسجد معسكر كوفل في محافظة مأرب أثناء أداء المصلين فريضة صلاة الجمعة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. 

وتزامنت جريمة الانقلابيين بحق المصلين في مأرب، مع الذكرى السادسة لمجزرة جمعة الكرامة في 18 مارس 2011 خلال الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل صالح عن الحكم، كما توافقت مع ذكرى بدء مؤتمر الحوار الوطني في 2014، وهو ما يعزز تمادي ميليشيا الحوثي وصالح في ارتكاب الجريمة تلو الأخرى دون وازع ديني ولا ضمير إنساني.

كما تعكس الجريمة أن الانقلابيين هم الوجه الآخر للإرهاب والإرهابيين إذ كشف تقرير رسمي عن تعرض 299 مسجداً في اليمن لعمليات تخريب ممنهج من قبل مليشيات الحوثي وذلك منذ بدء انقلابها على السلطة الشرعية.

وقال الناطق الرسمي للجيش الوطني العميد الركن عبده عبد الله مجلي ان الميليشيات الانقلابية استهدفت مسجد كوفل بصرواح في مأرب نتج عنه استشهاد 32 شهيد و 81 جريحا، حيث قامت ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بقصف المسجد بصواريخ الكاتوشيا وقت أداء صلاة الجمعة دون مراعاة لشعيرة صلاة الجمعة أو لبيت من بيوت الله تعالى والذي تعتبر جريمة من الجرائم التي تقوم بها المليشيات الانقلابية.

وأجرى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، مساء الجمعة، اتصالاً هاتفياً بمحافظ مأرب اللواء سلطان العراده للوقوف على تداعيات العمل الإرهابي الغادر والجبان لعصابات الغدر والخيانة والإرهاب الانقلابية ومن يساندها الذي طال الآمنين الأبرياء في دور العبادة بيوت الرحمن وهم يؤدون صلاة الجمعة بمنطقة كوفل محافظة مأرب.

وعبّر الرئيس هادي، خلال الاتصال عن خالص العزاء وعظيم المواساة بهذا المصاب الأليم الذي طال الأبرياء لأهل وذوي الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وقال: إن هذه الجرائم الإنسانية التي يندى لها الجبين لعصابات التمرد والانقلاب التي لم تراع حرمة المساجد في تعد سافر للدين والأخلاق والقيم لن تذهب هدراً وسينال الطغاة والباغين جزائهم العادل والرادع من شعبنا اليمني الأبي وقبل ذلك غضب الله وانتقامه من فلول التمرد والإرهاب.

ونوه إلى الأساليب التي تنتهجها ميليشيا الانقلاب في القتل والإجرام والإصرار على الاستمرار في سفك الدماء وإزهاق الأرواح، متجاهلة المشاعر الإنسانية والدينية وحرمة المساجد والمصليات أو استهداف المصلين، مؤكداً بأن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المشابهة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الانقلاب هو الوجه الحقيقي للإرهاب وزواله يعني أمن واستقرار اليمن وحماية دماء اليمنيين.

ووجه الرئيس هادي، الأجهزة الأمنية والعسكرية بالعمل على أخذ الاحتياطات الكاملة ورفع الحس الأمني واليقظة العالية، وقال: فنحن في مواجهة عدو لا يرقب في اليمنيين إلّا ولا ذمة، مؤكداً بأن جرائم الانقلابيين بحق المواطنين وبحق معتقداتهم ومبادئهم وقيمهم تزيد من الإصرار على ضرورة استعادة الدولة ودحر الميليشيات وإيقاف عبثها بالأرواح والممتلكات وتكشف للعالم ضرورة إزالة كل مخلفات الانقلاب وبناء الدولة الاتحادية.

من جانبه عبّر محافظ مأرب العراده، عن استنكاره لهذه الحادثة التي تتجاهل مشاعر المسلمين وتحاول النيل من معتقداتهم، مؤكداً سعي الأجهزة المختصة لوضع حد لمثل هذه الجرائم التي يمارسها الانقلابيون ومعالجة آثار الحادثة.

وعلى الصعيد ذاته، أدان مجلس الوزراء بأشد العبارات الجريمة المروعة التي أقدمت عليها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية باستهداف أحد بيوت الله في منطقة كوفل بمحافظة مأرب، أثناء أداء الآمنين من عباده لصلاة الجمعة، واعتبر بيان صحفي صادر عن المجلس، تمادي الميليشيا الانقلابية في جرائمها باستهداف المصلين في المساجد بالقصف الصاروخي، تعبيراً صارخاً وكاشفاً لما وصلت إليه هذه الفئة الضالة من انحطاط أخلاقي وديني وقيمي وتجردها من كل مشاعر الإنسانية.

وأكد أن الانقلابيين بذلك يتفوقون في بشاعتها حتى على أعتى جماعات التطرف والإرهاب من اخواتها في داعش والقاعدة، حيث سبق ذلك إقدامها على تفجير المساجد وتدميرها واستهداف الخطباء ضمن مشروعها الطائفي والمذهبي المقيت والدخيل على ثقافة وعروبة ووسطية الشعب اليمني الأبي والصامد.

ولفت مجلس الوزراء، إلى أن ما شهدناه اليوم وعلى مرأى ومسمع من العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بأجمعه، من توجيه ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح، صاروخين وقصف مسجد يعج بالمصلين في يوم الجمعة المباركة، ما هو إلا حلقة ضمن مسلسل المشروع الفارسي الإيراني والذي يتسبب بالتدمير والتنكيل ومحاولة طمس الهوية حيثما حلّ، موضحاً أن العلاج الناجع والوحيد لدرء خطر هذه الميليشيا القاتلة والمجرمة وأجندتها المشبوهة هو استكمال تحرير ما تبقى من أراضي الوطن الواقعة تحت سيطرتها وجبروتها وغطرستها.

وشدد على أن الحكومة الشرعية لن تقبل أو تساوم على بقاء الأسلحة الثقيلة والصواريخ الموجهة بيد هذه الميليشيا الانقلابية المتمردة والمتجردة من كل القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية، وذلك كي لا يبقى الشعب اليمني ودول الجوار رهينة إرهابها وغطرستها ونزواتها لإرضاء داعميها في إيران التي تستخدمهم كمنصة لإطلاق التهديدات والضغط على المجتمع الدولي من أجل أهدافها ومشاريعها الخاصة ورغباتها التوسعية المرفوضة.. مشيراً إلى أن قرارات المجتمع الدولي وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي 2216 تحت الفصل السابع واضح وجلي بهذا الشأن وليس هناك أي مجال للتأويل أو المراوغة.

وشدد البيان على أن استعادة الدولة الشرعية وإنهاء الانقلاب، هو الخيار السبيل الوحيد سلماً أو حرباً لمواجهة الأخطار المحدقة والمقبلة لهذه الميليشيا المتمردة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، مجدداً التأكيد على أن الحكومة الشرعية كانت ولا زالت رغم تعنت وصلف الميليشيا الانقلابية تمد يد السلام وحريصة على إنهاء معاناة الشعب اليمني انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية، شريطة عدم الخروج على مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وجدد مجلس الوزراء التأكيد أن نجدة الأشقاء العرب للشعب اليمني واستجابتهم لاستغاثة اخوانهم لإنقاذهم من خطر المشروع الانقلابي والهبة الشجاعة بتشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، هي وحدها من حمت اليمن وشعبها من التطهير الطائفي في سبيل المشروع الفارسي، معرباً عن ثقته في أن الوصول إلى الانتصار الكبير ودفن هذا المشروع الانقلابي إلى غير رجعة بات في مراحله الأخيرة بفضل استمرار دعم دول التحالف العربي للحكومة الشرعية التي تدرك تماماً أن أي شرعنة لوجود ميليشيا الانقلاب ما هو إلا خيانة لدماء وتضحيات الشعب اليمني الذين لاحقتهم جرائم الانقلابيين حتى إلى بيوت الله في سابقة لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيل من قبل.

وعبّر المجلس عن أحر التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء الذين ارتقت أرواحهم في هذا العمل الإرهابي والإجرامي البشع وغير المسبوق باستهداف المصلين أولاً ومن ثم من هبوا لإسعافهم، داعياً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع الرحمة والمغفرة وأن يمن بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات المعنية، باتخاذ موقف حازم إزاء هذه الجريمة الدموية البشعة التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب ضد الآمنين من عباد الرحمن في المسجد، وإدانة سلوكيات وتصرفات الميليشيا المتمردة وتماديها اليومي في انتهاك كل القوانين الإنسانية والدولية ضد اليمنيين، والتحقيق العاجل في هذه الجريمة، مشدداً على أن التساهل في التطبيق الحازم والصارم لقرارات الشرعية الدولية هو من يشجع مثل هذه الميليشيا الانقلابية المتمردة على التوغل أكثر في جرائمها وانتهاكاتها.

اقرأ المزيد...

مسؤول شهداء وجرحى المنطقة الرابعة: أبرز مشاكلنا العلاج بالخارج ونشكر التحالف-مقابلة

 

عدن برس / عبدالله مجيد -

أوضح مسؤول الشهداء والجرحى بالمنطقة العسكرية الرابعة مقرها العاصمة المؤقتة عدن الشيخ فهمي أحمد محمد العامري، أن هناك مشكلات عدة تواجههم في سبيل معالجة جرحى الجبهات لا سيما الجرحى الذين يحتاجون للعلاج  في الخارج.

وقال العامري في مقابلة مع "عدن برس" إن المديونية للمستشفيات والصيدليات الخاصة تجاوزت 12 مليون ريال يمني، وإن من هناك نحو 50 جريحاً يحتاجون للعلاج في الخارج، وحتى الآن تم نقل 17 جريحاً منهم فقط للعلاج خارج البلاد.وأشاد العامري بالدور الذي تبذله دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومركز المللك سلمان في مجال الاهتمام بجرحى الحرب.

في مايلي نص المقابلة:

* في البدء هل لك أن تعطينا لمحة موجزة عن مهامكم؟

بكل تأكيد ترتكز مهامنا بالاهتمام بالجرحى ومعالجتهم ومتابعة حالاتهم، وكذا متابعة الجهات المسؤولة لترتيب سفر من يحاتجون للعلاج في الخارج.وموخراً حظيت بنيل ثقة قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن العُمري، حيث تم تعييني في تاريخ 19 فبراير/ شباط من الشهر الماضي مسؤولاً للشهداء والجرحى في المنطقة الرابعة، لمواصلة مهمتي بالاهتمام بالجرحى ومعالجتهم من خلال التواصل مع الجهات المسؤولة في قيادة دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكذا مركز الملك سلمان والذي له اسهام كبير في هذا الجانب لا سيما في علاج جرحى الجبهات ذوي الاصابات الخطيرة.

* قلت بان هذه المسؤولية التي اوكلت لك مؤخرا هي لمواصلة مهامك السابقة، السؤال ماهي المهام التي قمت بها وأين؟

أنا عضو في مجلس المقاومة في جبهة كرش ومندوب لجنة الجرحى في الجبهة أيضاً، وتركزت جهودنا في السابق حول تلك الاختصاصات.

* ما الذي قدمتوه لجرحى وشهداء الجبهة في الفترة الماضية؟

من المعروف والمؤكد بأن جميع بلدات كرش تشهد حرباً ضروس ضد مليشيات الحوثي وقوات صالح منذ بدء الحرب في 23 مارس/ آذار 2015 وحتى اليوم، ومن الطبيعى أن تقدم هذه الجبهة شهداء وجرحى بشكل شبه يومي إن لم يكن بشكل يومي في بعض الأحيان، ومن هنا كان لا بد لنا أن نفعل شيئاً تجاه جرحانا، وبصفتي مندوب في لجنة الجرحى سعيت جاهداً ليكون لنا ارتباط مباشر مع قيادة دول التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، واستطعنا من خلال الدعم المقدم من السعودية والإمارات الشقيقتان القيام بعلاج جرحانا، بالإضافة إلى الدعم المستمر الذي يقدمه مركز الملك سلمان، والذي وقع بهذا الخصوص حتى يومنا هذا ثلاث اتفاقيات لمعالجة الجرحى في المستشفيات الخاصة بالعاصمة عدن، وهذه المستشفيات هي: الوالي، وصابر، والبريهي، والنقيب.

* هل لك أن تطلعنا على مقدار الدعم الذي قُدم لكم سواء من دول التحالف أو من مركز الملك سلمان، وهل يفي بالغرض؟

لقد قدمت دول التحالف العربي والتي يوجد مقرها بالعاصمة عدن مبالغ مالية كبيرة لمعالجة الجرحى في مستشفيي الوالي وصابر وكمصروفات يومية نحو مليون ريال سعودي، أما مركز الملك سلمان -حفظه الله- فقد عالج لنا قرابة مائة جريح، وبمبلغ يصل ل4000 آلاف دولار لكل جريح، وهذا الدعم الخاص بجبهة كرش فقط.

* هل لديكم حصيلة بعدد الشهداء والجرحى الذين سقطوا في هذه الجبهة؟

نعم وصل عدد الشهداء في جميع جبهات القتال في كرش منذ بدء الحرب حتى يومنا هذا 150شهيداً، و 500 جريح، منهم 50 شهيداً و 250 جرياً من أبناء كرش.

* طيب هل بين الجرحى من هم بحاجة إلى السفر للعلاج في الخارج بشكل عاجل؟

نعم لدينا بل تعد إحدى المشكلات التي نواجهها، فهناك 50 جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج، ولم نستطع إلا نقل سوى 17 جريحاً فقط منهم.

* هل الجهات المعنية في دول التحالف ومركز الملك سلمان على علم بهذا؟

نعم لقد رفعنا كشوفات بهذا الخصوص إلى دول التحالف ممثلة بوزير الدولة هاني بن بريك مسؤول ملف الشهداء والجرحى، وتم على إثره نقل 17 جريحاً، ونحن منتظرون استكمال اجراءات سفر الجرحى الآخرين خلال الأيام القادمة إن شاء الله، وفقاً لخطة قيادة التحالف، وعبر لجنة نقل الجرحى والمُشكّلة من الشيخ بن بريك، واحب اشير هنا إلى أنه إلى جانب ما ذكر سلفاً أيضاً تم معالجة بعض الحالات من قبل البعثة السودانية في مستشفى الجمهورية التعليمي بعدن، ومن حالتهم خطيرة وتتطلب العلاج في الخارج ترفع لنا عنهم تقارير بذلك، ومن ثم نقوم بدورنا بالتنسيق مع لجنة الشيخ بن بريك أو عبر وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى علوي النوبة بهذا الخصوص.أيضاً من المعوقات التي تواجهنا، مشكلة المديونية للمستشفيات المتعاقد معها إلى جانب مديونية بعض الصيدليات الخاصة، والتي تتجاوز 12 مليون ريال يمني، لم نستطع تسديدها حتى اليوم.

* دول التحالف ومركز الملك سلمان تكفلوا بعلاج جميع الجرحى، اليس كذلك؟

في العادة الجرحى الذين تكون اصاباتهم خفيفة ومتوسطة يتم علاجهم في منظمة أطباء بلا حدود، وعلى حساب المنظمة نفسها، أما الجرحى الذين اصاباتهم في العنق أو الرأس لا تستقبلهم المنظمة ويتم احالتهم إلى المستشفيات الخاصة المتعاقد معها من قِبل مركز الملك سلمان.

* هل من ميزانية أو سقف مالي محدد يضعها الصندوق لمعالجة كل جريح؟

المركز في العادة يقوم بتوقيع عقد مع كل مشفى خاص يتمثل بعلاج 150 جريحاً، لكل جريح 4000 دولار وهذا ليس كحد أدنى وإنما كمتوسط، فهناك جرحى يتجاوزون الأربعة آلاف دولار وآخرون أقل، وصندوق الملك سلمان لا يعتمد علاج أي جريح لا يصل علاجة إلى 1200 دولار كحد أدنى كون هذه الحالات يتم معالجتها في المنظمة.

* لم تشر في حديثك عن التعامل أو العلاج في المستشفيات الحكومية لماذا؟

المستشفيات الحكومية غير مؤهلة لاستقبال الجرحى، وفي حال اضطررنا للعلاج فيها لامتلاء المستشفيات الخاصة بالجرحى، فيعني بأننا بحاجة لمبالغ اضافية لعمل بعض الأشعة، والفحوصات، وشراء الصفائح لتثبيت الكسور من الصيدليات الخارجية، وهو ما لم نستطع القيام به في ظل الامكانات الشحيحة، فضلاً عن تعذر قيادة مستشفى الجمهورية عن معالجة جرحانا بذريعة أن قيادة المنطقة العسكرية الرابعة لم توقع عقداً مع المستشفى لمعالجة الجرحى في الوقت الذي يتم فيه معالجة جرحى الحزام الأمني.

* مهامكم تقتصر على متابعة وعلاج الجرحى أم أن هناك مهام أخرى تقومون بها تجاه الجرحى وأسر الشهداء؟

بالنسبة إلى الشهداء فقد حصلت بعض أسرهم على عشرة آلاف ريال سعودي من قبل قيادة دول التحالف، ومن لم يتحصلوا عليها نعمل بشكل مستمر للمتابعة لهم عن طريق قيادة الجبهة أو قيادة المنطقة الرابعة.أيضاً قمنا برفع كشف خاص بالجرحى والشهداء والمعاقين لترقيمهم وفقاً لقرار رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وقد تم الرفع بهم من قبل قائد المنطقة الرابعة اللواء فضل حسن العمري.

* هل من جديد ستقومون به بعد أن حظيتم بثقة قيادة المنطقة الرابعة بمنحكم مسؤولية الشهداء والجرحى بهذه المنطقة؟

نعم لدينا الكثير فما كان صعباً علينا في الماضي أصبح ممكن الآن، أبرزها التعاقد مع بعض المستشفيات لعلاج الجرحى، وخصوصاً المرضى المرابطون في الجبهات، أيضاً كانت تواجهنا مشكلة معالجة الجرحى في المستشفيات في حال انتهاء العقد الموقع من قِبل مركز الملك سلمان مع المستشفيات لحين يتم تجديد الاتفاقية بين قيادة المنطقة مع المستشفيات، وهو ما سنقوم بالعمل على حل تلك المشكلات، الأمر الذي من شأنه أن يسهل علينا معالجة الجرحى والمرضى، وبتضافر الجهود وتوفر الامكانات سنتجاوز كل العراقيل بإذن الله تعالى.

* كلمة أو رسالة تود توجيهها في الختام؟

إن كانت من كلمة، فكلمة شكر لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقائد التحالف في العاصمة عدن، وقيادة المنطقة الرابعة ووكيل محافظة عدن وقيادة جبهة كرش للجهود والأدوار التي قاموا بها وما يزالون في خدمة ومعالجة جرحى الجبهات والاهتمام بأسر الشهداء.

اقرأ المزيد...

الحرب تحوّل دُور توزيع الصحف باليمن إلى مراكز لتوزيع المياه

عدن برس/ القدس العربي - من أحمد الأغبري 

لم يَتوقع علي غيلان الذي كانت داره تحتكر، قبل الحرب في اليمن، توزيع نحو ثمانين إصداراً صحافياً عربياً وأجنبياً، أن يتوقف نشاطه تماماً، مما يضطره لتسريح عُماله والتحول إلى توزيع المواد الغذائية والمياه المعدنية.

يقول مدير الدار العربية للتوزيع في صنعاء، مُتحدثاً لـ»القدس العربي»: لقد عجزنا عن تحصيل مديونية معظم الموزعين والأكشاك في المحافظات بسبب الحرب ما ألحق بنا خسائر. ونتيجة لتوقف وصول الإصدارات العربية والأجنبية، فقد توقف نشاطنا تماماً، كما أن تعويلنا على انفراج قريب في البلد جعلنا ننفقُ كل ما كنا ادخرناه، لنجد أنفسنا في وضع لا نًحسد عليه؛ لذلك لم يكن أمامنا سوى الانتقال، مُضطرين، إلى مجال آخر، وهو توزيع المواد الغذائية والمياه ونقل طلاب المدارس، كعمل مؤقت حتى ينفرج الوضع ونستأنف التوزيع الصحافي، خصوصاً وأن تأميناتنا ما زالت لدى الدور الصحافية في لندن والقاهرة والرياض ودبي وغيرها".

وتسببت الحرب أيضاً في إيقاف معظم الإصدارات الصحافية المحلية، فبعد أكثر من مئة إصدار صحافي منتظم وغير منتظم كانت تصدر في اليمن قبل الحرب؛ انحسر الإصدار الصحافي بسبب الحرب في نحو ثمانية إصدارات في صنعاء، منها إصداران يوميان ونحو سبعة إصدارات في عدن، منها أربعة إصدارات يومية؛ إلا أنها جميعاً صحف سياسية، وتُمثل صوتا واحدا هو صوت أحد طرفي الحرب، سواء التي تصدر في صنعاء أو التي تصدرُ في عدن؛ وفي كلٍ منها لم يعد يصدر من الصحف الحكومية اليومية سوى صحيفة يومية في صنعاء وأخرى في عدن، فيما البقية، وهي غير حكومية، فإنها ممولة بطرق غير رسمية، إما مِن السُلطة أو من مصادر أخرى شريكة في الحرب.

وفي محاولة لاستغلال قلِة المعروض الصحافي وواحدية صوته لدى الأكشاك في صنعاء، فقد عَملت دُور التوزيع على إخراج مُرتجع الأعداد القديمة من المجلات والدوريات العربية والأجنبية، وإعادة توزيعها للأكشاك بأسعار رخيصة… ولهذا قد تستغرب في الوهلة الأولى وأنتَ تقف أمام معروض أي كشك في ميدان التحرير في صنعاء، مِن أن معظم المعروض يتمثل في مجلات عربية وأجنبية، وتبدو أيضاُ كأنها جديدة، لأنها لا تزال في أكياسها البلاستيكية؛ فتتساءل: كيف دخلتْ هذه العناوين إلى اليمن في ظل ما فرضته الحرب من قيود؟ لكن عندما تُمعِن النظر فيها ستجد أن تاريخ صدورها توقفَ عند عام 2014… ووفق أحد الموزعين فإن «إعادة توزيعها لم يكن إلا محاولة لاستغلال مخزون المُرتجع الذي نفد معظمه المُهم الآن، وبما يُنشّط، في الوقت ذاته، حركة البيع لدى الأكشاك".

وعلى الرغم من أنها أعداد قديمة، ولم يكن هناك من يهتم بشرائها قبلاً، يقول فيصل الذي يعمل في أحد هذه الاكشاك، إلا أن ثمة مَنْ يشتريها الآن، على الرغم من القدرة الشرائية الضعيفة للناس، وذلك «ربما لأنها المُتاحة أو لكونها بمضمونها المختلف وبأسعارها الزهيدة تُمثلُ مُتنفساً للقراء في ظل ضوضاء صوت الحرب الذي تُكرّسه الصحف المحلية.

نخلصُ إلى أن بيع مخزون مُرتجع الأعداد القديمة من المجلات والدوريات العربية والأجنبية هو ما تبقى من نشاط دُور توزيع الصحف في صنعاء بسبب الحرب، وعددها ثلاث دُور، بعد أن سرّحت عُمالها ونقلت سياراتها للعمل في مجالات توزيع أخرى. ويعدّ هذا القطاع من مجالات الأعمال المهمة والواعدة التي توقف نشاطها في اليمن جراء الحرب المُستعِرة في البلاد منذ آذار/ مارس 2015.

اقرأ المزيد...

عدن: "الإرث العمراني وفنون العمارة" معرض بمنارة كريتر

عدن برس / علي خميس -  افتتح وكيل محافظة عدن عدنان الكاف ومدير عام مديرية صيرة خالد سيدو، اليوم، معرض عدن الثاني بعنوان ( الإرث العمراني وفنون العمارة في مدينة عدن ) والذي تحتضنه منارة كريتر وينظمه مجموعة من نشطاء واهالي مدينة عدن وجمعية الحفاظ على الموروث في حضرموت، ويستمر المعرض من 15 حتى 17 مارس الجاري.

وفي افتتاح المعرض الذي يقام بالتزامن مع يوم المدينة العربية قال وكيل محافظة عدن عدنان الكاف إن المعرض يظهر للعالم إرث وحضارة مدينة عدن وتنوع البناء العمراني لها .. مضيفا ان عدن مدينة الثقافة والتعايش والسلام وترفض الحرب والحقد والكراهية.

ودعا الكاف أهالي مدينة عدن إلى التكاتف فيما بينهم لبناء هذه المدينة البطلة العريقة .. مثمنا المجهود الذي بذله المشتركون في هذا المعرض.

ومن جانبه أكد مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو إن مدينة كريتر تميزت عن باقي مديريات محافظة عدن بالإرث العمراني الفريد من نوعه والذي يعود لآلاف السنين.

وقال سيدو: إن عدن مدينة احتوت مختلف الطوائف والديانات على مر السنين وهذا دليل واضح على أن عدن هي مدينة تعايش لمختلف الجنسيات .. مؤكدا أن السلطة المحلية بالمديرية تسعى جاهدة للحفاظ على هذا الإرث العمراني في سائر أرجاء المديرية.

ومن ناحيته أكد عمرو جمال احد مؤسسي معرض عدن أن هدف المعرض هو رفع الوعي لدى المواطنين تجاه هذا الطراز المعماري القديم والمميز وكذا الحفاظ عليه من الاستبدال والتدمير .. كون بعض المباني تعد مزاراً للسياح من مختلف محافظات الجمهورية ودول العالم .. مشيرا إلى أن المعرض احتوى على أكثر من 50 لوحة لمباني مدينة عدن القديمة وبعض المجسمات والمنحوتات لمدينة شبام حضرموت.

اقرأ المزيد...

تقرير استقصائي يظهر تصدر مغادرة مواطني الشمال عبر مطار سيئون

عدن برس / عدن - 

كشف تقرير استقصائي صحفي عن نسبة المغادرين من مطار سيئون الى خارج اليمن للوصول الى محطات القاهرة /عمان/ الخرطوم بلغت ٧٧ % من محافظات شمالية الاولى تعز تليها صنعاء ثم مارب واب والبيضاء و٢٣ % من محافظات جنوبية حضرموت وشبوة والمهرة وعدن ولحج.

وهذا التتبع الاستقصائي من بداية يناير ٢٠١٧ وحتى الاسبوع الاول من مارس والوصول من عمان/ القاهره تتفوق المحافظات الشمالية خلال نفس الفترة بنسبة ٧٩ % ومحافظات الجنوب ٢١ %.

اما الرحلات عبرالطيران الافريقي الى نيروبي فنسبة المسافرين الجنوبيين٩٤% جنوبيين من الحضارم فيما ٦ % من محافظات شمالية.

وتقصى الصحفي علوي بن سميط معد هذا التقرير المغادرين الى سقطرى من سيئون جوا اتضح ان نسبةالمحافظات الشماليه٤٧% ومن ابناء سقطرى٤٩% وعرب وابناء محافظات جنوبيه٤ %.

وخلال فترة هذا الاستقصاء فان عدد الوزراء والنواب ومحافظين ووكلاء وزارات ومسؤولين في سلطات عليا وضباط عسكريين وحملة جوازات دبلوماسية وخاصة غادروا سيئون الي الخرطوم القاهرة عمان ووجهة بعضهم دول اخرى بلغ 579 مسافر.

اقرأ المزيد...

اليمن بالقائمة السوداء يسبب توقف الحسابات البنكية في الخارج

عدن برس / عدن -  قال الدبلوماسي عادل باحميد سفير اليمن في ماليزيا إن سبب توقف الحسابات البنكية لليمنيين في بعض الدول يرجع الى فشل البنك المركزي اليمني في تقديم ما يُثبت أنه قادر على القيام بواجباته وتنفيذ التوصيات فيما يتعلق بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة.وذكر باحميد أنه استلم مذكرة من أحد أهم البنوك الماليزية التي يفتح معظم اليمنيين المقيمين في ماليزيا حساباتهم البنكية لديه وقال " إن مجموعة (العمل المالي الدولية FATF) أدرجت اليمن ضمن القائمة السوداء للدول العاجزة عن مكافحة جرائم المال".وتوضح المذكرة إعطاء المجموعة مهلة كافية للبنك المركزي اليمني حينما كان تحت سيطرة الجماعة الإنقلابية في إشارة الى الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع صالح.وقال السفير باحميد إن تلك الخطوة تعود إلى سوء إدارة جماعة الحوثيين للبنك وإن الإجراء كان متوقّعاً بسبب عدم تجاوب إدارة المركزي بصنعاء - حينها - مع اللجنة الدولية لمكافحة غسيل الأموال وإمدادها بالتقارير الدورية عن الحركة المالية.

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...