عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/06/22الساعة09:14
قضية وتعليق- بقلم : رئيس التحرير

قضية وتعليق- بقلم : رئيس التحرير (31)

نحن شركاء التحالف الحقيقيين..!

في صيف العام الماضي التقيت في لندن بمسؤول في وزارة الخارجية البريطانية.. قالها وبوضوح نحن نعرف انه بعد حرب 2015 وتحرير عدن والجنوب من الصعب إدارة الجنوب من صنعاء .. وتعرف دول التحالف هذه الحقيقة أيضا .. ثقوا انها الفرصة التي لا يمكن ان نضيعها.. كنا شركاء صادقين كجنوبيين في الحوار وطرحنا كل تفاصيل قضيتنا الجنوبية، وصارت موثقة في الأمم المتحدة وصارت قضية مدولة ..

كنا صادقين كجنوبيين في موقفنا الى جانب الرئيس هادي عندما أنقلبت عليه صنعاء بانقلابييها ، وعندما هربت كل الاحزاب الانتهازية منها.. كنا صادقين كجنوبيين في حربنا ومقاومتنا مع التحالف ضد جحافل صنعاء التي زحفت الى عدن في 2015 لسببين .. اولا اننا شعب يريد الانعتاق من قيود الذل والمهانة بأسم الوحدة أستمرت ربع قرن من الزمن .. وأننا شركاء حقيقيين مع التحالف في قطع يد إيران وأذنابها واطماعها في الجنوب تحديدا ..

حققنا ما نريد بدماء شبابنا وبدعم دول التحالف، و تحديدا بامتزاج دم عيال زايد وبدعمهم اللا محدود بالسلاح والمال والإغاثة وتحقيق الأمن.. أصبحنا شركاء حقيقيين مع التحالف .. ولكن أنقلبت الشرعية علينا بصورة بشعة .. فمن خذلوا هادي صاروا يتحكمون بقراره ..

ومن شاركوا في اجتياح الجنوب عام 94 بمن فيهم حزب الإصلاح الانتهازي صاروا يخططون للانقلاب على الجنوبيين.. تركوا صالح وتركوا الحوثيين يعبثون بالشمال ، ليتفرغوا وبموافقة غريبة وغير مبررة من الريئس هادي لزعزعة الاستقرار الذي تحقق في الجنوب والانقلاب على من حرروا للشرعية 80 بالمائة من أراضي كانت بقبضة الانقلابيين.. اقولها لابناء الجنوب نحن شركاء مع التحالف لتقاطع مصالحنا والشرعية والإصلاح شركاء في مصالحهم وتقاطعها شمالا وجنوبا ..

اليوم نقول اما ان ننتصر لقضيتنا او نترك تحالف حرب 94 يلتهمنا من جديد وبدعم من رئيس جنوبي للأسف الشديد.

اقرأ المزيد...

الانقلابيون في صنعاء يا شرعية وليسوا في عدن

للأسف الشرعية والحكومة وحزب الإصلاح تركوا الانقلابيين ومجازرهم ، وتركوا 100 الف جندي شمالي في مأرب لم يتقدموا خطوة نحو صنعاء ، وتركوا فشل الدبلوماسية التابعة للشرعية في المحافل الدولية التي استطاع الانقلابيين تحقيق اختراقات سياسية بسبب تحركاتهم .. الشرعية وكل ما تملك تركت الانقلابيين يسرحوا ويمرحوا لترتب انقلابا في عدن يدار من معاشيق ضد السلطة المحلية والتحالف الذي أعادها الى عدن.

سخروا اعلامهم واشغلوا شبكات التواصل الاجتماعي واملئوها تسريبات بقرب إبعاد شلال علي شائع مدير أمن عدن واللواء عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة عدن وكأنهما الهدف الذي من أجله جاءت عاصفة الحزم .. تركوا المجرمين في صنعاء صالح والحوثي لأكثر من عامين وانشغلوا بكل حركة او كلمة يقولها الزبيدي او شلال .. غرمائكم ليس مدير الأمن او المحافظ او الإمارات التي اعادتكم الى معاشيق ، بل صالح والحوثي وإيران ..

كفوا عن إثارة واشغال الناس في عدن والجنوب لتغطوا على فشلكم في التقدم نحو الشمال .. أصبحت كل تسريباتكم الموجهة ضد السلطة المحلية وتحديدا المحافظ ومدير الأمن في عدن مفضوحة .. ركزوا على عدونا المشترك ولا تشغلوا انفسكم بخلق عدو لكم لولا انتصاراته على الأرض لما عدتم الى وكر التآمر من معاشيق .. أقولها ناصحا للشرعية أن من يدفعكم للتصادم مع الجنوبيين هم الفاشلين في تحقيق نصر عسكري حتى اليوم .. ابعدوا من رؤوسكم أي محاولة لتأزيم الوضع المستقر أمنيا في عدن والمحافظات المحررة ، لتعود الأحزمة الناسفة وتعود السيارات المفخخة ولعلعة الرصاص والاستهتار بقتل الأبرياء على الطريق العام وأمام المارة .. ما تحقق في عدن من أمن لم يتحقق من 26 سنة في ظل قوات القمع المركزي .

ارفعوا أيديكم عن استقرار عدن أمنيا.. وتحملوا كالرجال مسؤوليتكم كحكومة في توفير الطاقة والوقود التي استخدمتوها وماتزالون للابتزاز السياسي والمناطقي القذر للتأليب ضد السلطة في عدن .. عدن واختصرها لكم صارت لها عينان تحرسها هي السلطة المحلية ومقاومتنا الباسلة التي صمدت ، وعيال زايد الذين لن نوفيهم حقهم ما حيينا للامن والأمان الذي نعيشه.

على الشرعية والحكومة وحزب الإصلاح الانتهازي بأن يلجموا ألسنتهم ويكفوا عن التأليب ضد عدن وحماتها، وان يكفوا عن تأجيج الشارع وتسخينه .. فالانقلابيين صالح والحوثي في صنعاء يا شرعية وليسوا شلال والزبيدي في عدن .

اقرأ المزيد...

أبين .. مسؤوليتنا جميعاً كتب / لطفي شطارة

كان يوماً مفعماً بالحركة في زيارتي بمعية صديقي المهندس محمد صالح إلى محافظة أبين بدعوة من محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، وسمحت لي أول زيارة ميدانية معه أن أتابع عن قرب تصرفات المحافظ مع المواطنين.. كانت أول مفاجئة لنا عند دخولنا زنجبار عندما وجدنا طابوراً من السيارات والناقلات متوقفة بسبب قيام جنود في الأمن العام تقريباً بقطع جسر أبين وادي بنا مطالبين برواتبهم.. نزل المحافظ وذهب إلى المعتصمين وطلب منهم فتح الطريق وعدم عرقلة حركة السير، وطلب من شخصين يمثلون المعتصمين أن يركبوا بسيارة حراسته، وبالفعل فتحوا الطريق مباشرة وتوجه المحافظ مع ممثلي المعتصمين إلى قيادة الأمن ودخل مكتب نائب المدير، وقال للمسؤولين فيه عليكم حل مشاكل الناس بمسؤولية وأعطوا الناس حقوقها ولا نريد تكرار مثل هذا، وهؤلاء ممثلي الشباب المعتصمين لن يخرجوا من هذا المكتب إلا بعد أن تحلوا مشكلتهم .. كان حازماً ولم أسمع أن أحد من قيادة الأمن قدم تبريرات عن هذه الحادثة .. انتقلنا إلى ندوة حول الإعلام وتحدثنا أنا والمحافظ وأسامة الشرمي وكيل وزارة الإعلام وآخرين، وفي مداخلتي قلت إن الإعلام يجب أن يكون عوناً للسلطة المحلية وداعماً لها لأن أبين تعرضت إلى تدمير ممنهج وبحاجة إلى وقوفنا جميعاً لاخراجها مما هي عليه اليوم، وأن أبين لا تخص أبنائها وحدهم، بل هي تخصنا كجنوبيين جميعاً فهي خاصرتنا ووجعها وجعنا.. بعد ذلك انتقلنا مبنى المحافظة القديم ووجدنا أعمال صيانة للمكاتب بعد أن ظل مهجوراً لسنين، خاصة وأن مجمع المحافظة الكبير قد جرى تدميره بشكل كبير في الحروب المفتعلة في عهد المخلوع صالح ضد القاعدة .. حركة تدب في المكاتب التي قد انتهى ترميمها.. ثم قمنا بزيارة إلى ملعب 22 مايو المدمر ومستشفى الرازي ومحطة الكهرباء ومن ثم تناولنا غذاء بشكل سريع ومتواضع يعكس تواضع المحافظ أبوبكر حسين سالم الفضلي وانشغاله المستمر .. ومباشرة تفقد مبنى الإذاعة المدمر في جبل خنفر، ورافقنا بعدها حتى مفرق دوفس لنواصل أنا والمهندس محمد صالح وصديقي ناصر الهاشمي طريق العودة إلى عدن، وليعود المحافظ إلى جنوده في إحدى معسكرات المحافظة.مؤسسات أبين مدمرة وبحقد وبطريقة ممنهجة من قبل نظام المخلوع صالح الذي أراد كسرها وزرع الإرهاب واستخدمه مبرر لهذا التدمير الكبير .. غير أن الشيء الذي لمسته التفاف شعبي كبير حول المحافظ في أي مكان يزوره أو دكان يدخله .. مهمة ثقيلة على كاهل المحافظ في تحريك مؤسسات المحافظة وإعادة إعمارها والحياة أيضاً للمحافظة .. أبين ومحافظها تحتاج دعم الحكومة وبدون تلكوء أو مماطلة، وبحاجة إلى دعم التحالف في ترتيب كثير من الأمور فيها .. أبين مسؤوليتنا جميعاً ليس لدعم المحافظ كشخص، بل مشروع إعادة المحافظة إلى سابق عهدها، خاصة وأن الناس هناك قد تعبت وملت الحروب وتريد السلام والعيش الكريم، وهذا ما لمسته في وجوه من قابلتهم وتحدثت إليهم.

اقرأ المزيد...

صراع بين مشروعين ... كتب / لطفي شطارة

ستبقى أوضاع عدن والجنوب هكذا حتى يأتي الاستحقاق السياسي عقب الحرب التي نتمنى ان تنتهي قريبا .. لان هناك صراع خفي بين مشروعين .. مشروع الشرعية الأقاليم واطالة البقاء في السلطة واستمرار لقاء النافذين .. ومشروع الجنوبيين في إستعادة دولتهم حتى ولو عبر مرحلة انتقالية.. ما يجري في عدن تحديدا من إخفاقات وتعطيل التغيير والخدمات في المدينة ، يكشف هذا الصراع وتجلياته وبوضوح .. لهذا لا تريد السلطة من الجنوبيين تجاوز شرعيتها ، ولا يريد الجنوبيين من الشرعية تجيير مشاركتهم معها في بعض المناصب لصالح مشروع الاقلمة وبقائها في السلطة .. لهذا نسمع صراخ يومي موجه ضد قيادة محافظة عدن وتحميلها كل إخفاقات الشرعية وحكومتها.. الشرعية وضعت نفسها في ورطة في الجنوب .. عندما عينت قيادات جنوبية قوية أكتشفت لاحقا أنهم مع جنوبية الرئيس ولكنهم ضد المشروع السياسي الذي يريد فرضه بالاقاليم.نحن في كل محافظات الجنوب ندفع ثمن هذا الصراع وعلينا تحمله ، لأن القبول بمشروع التقسيم والأقاليم ، يعني بقاء الجنوب في الوحدة ودفن قضيته لإرضاء قوى النفوذ في الشمال ولاستمرار بقاء الشرعية والإصلاح في السلطة.  لم يعد الأمر تكتيكا من الشرعية في ابتلاع قضية الجنوب والتحكم والسيطرة على مستقبل قراره ، بل سياسة ممنهجة تجلت في عرقلة الخدمات وخلق حالة تدمر ونقمة شعبية ضد قيادات السلطات المحلية في المناطق المحررة بما فيها حضرموت التي تسعى لتجاوز صلاحيات محافظها ، ولافشالها بتعمد وحرق رصيدها في الشارع واقناعه انه لا بديل عن الأقاليم لأن الجنوبيين فشلوا في إدارة محافظاتهم فكيف ببلادهم.الثمن الذي دفعه ويدفعه أبناء الجنوب لا يجب المساس به ، وهادي سيظل جنوبيا انفصاليا في نظرهم وأن أشعل كل أصابعه لإرضاء النافذين في الشمال.

اقرأ المزيد...

عدن وأبناء الجنوب لن ينسوا من أعاد لهم حريتهم

قبل عامين وتحديدا في مثل هذا اليوم لم يكن يخطر في ذهن قادة الانقلاب في صنعاء علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي أن كل الأجواء اليمنية قد سقطت في غضون 15 دقيقة فقط، وأصبحت قوات التحالف العربي ونسوره في الجو تعلن بدء عاصفة الحزم بعد طلب رسمي تقدم به الرئيس عبدربه منصور هادي الى أشقائه العرب لإنقاذ الشرعية في اليمن.يطول الحديث اذا خضنا في تفاصيل الأحداث التي سبقت تلك العاصفة .. ولكن لا أحد في الجنوب يستطيع أن ينكر أن تلك الليلة شكلت منعطفا تاريخيا كبيرا أعادت الروح الى الجنوبيين وعدن تحديدا ، بعد ان جرى استباحة دم شبابها والسكان العزل من قبل تتار العصر الذين قدموا لقتلنا من شمال الشمال اليمني .. لا أحد يستطيع أن ينكر أن الإحباط قد خيم على السكان حتى بعد نزوحهم الى مناطق أقل خطرا عن كريتر والمعلا والتواهي خورمكسر .. لا يستطيع أحد ان ينكر أنه قد أعتقد أن الاجتياح الثاني للجنوب لن يكون مثل اجتياح 94 بل أكثر بشاعة ودموية وإن الجنوب وقضيته قد إنتهت ببشاعة الذل والقتل والتدمير المتعمد .. كنا نعتقد أن كل شيء قد إنتهى ، في الوقت الذي كان أخوتنا في التحالف وتحديدا دولة الإمارات العربية المتحدة يعد ساساتها وعسكرييها مع قلة عسكرية من الجنوبيين على خطط لإنزال بري وغطاء جوي بالاباتشي لتحرير عدن وبمساندة المقاومة وكل من استطاع حمل السلاح .. وضعت الإمارات كل ثقلها خلف عدن لتحريرها عدة وعتاد ، نخبة ورجال ، مال وإسناد اغاثي واسعافي حتى لا يكون التحرير منقوصا.يطول الحديث مرة أخرى عن كل ما قدمه إخوتنا في التحالف وبالاخص أبناء زايد الذين أعادوا لعدن وبقية محافظات الجنوب الحياة والحرية والانعتاق من قبضة مجرمي العصر ، الذين لن يفلتوا من العقاب وإن طال الزمن .ما يؤسف له أن يتم تشويه دور التحالف والإمارات العربية المتحدة من قبل قلة مارقة لم تعش حالة الذل ولحظات الموت التي عاشها أبناء عدن خلال تلك الفترة المرعبة .. لم تحس تلك القلة التي حاولت وفشلت ولن تنجح مهما سعت من تشويه دور السعودية والإمارات ، لأن دم أبناء الإمارات الذي سال في شوارع عدن وجعولة والكراع يتذكره كل من عاش لحظات القتل بالقنص او القتل بالكاتيوشا وكل سلاح الموت الذي جاءوا به مجرمي مران وسنحان .. كل من يتعمد ان ينسي ما قدمته الإمارات في عدن والجنوب بعد تحريره ، هو من يتعمد ذلك اليوم بخنق الناس في الخدمات والكهرباء والوقود ، هم من يتعمد بخطط ممنهجة ان ينسى الناس ساعات النصر الأولى ولحظات الحرية التي عاشوها ، ودموع الفرح التي سالت من عيون جنود الإمارات ومن كل من خرج نازحا عن مسكنه في ذلك اليوم الذي لن ينساه أبناء عدن ما حيو .. الجنوب وعدن لن يكون جاحدا او ناكرا للجميل والعرفان الذي قدمه التحالف العربي مهما حاول المتطفلين تشويه ذلك او قلب الحقائق .. ذاكرة الناس البسطاء في عدن على الأرض حديدية لأنهم ذاقوا المعاناة بكل تفاصيلها..فشكرا لله أولا وشكرا للتحالف ثانيا وشكرا للامارات وشكرا للرئيس عبدربه منصور هادي الذي تحمل وصبر رغم البطانة التي تسيء للرجل وتفتعل له الأزمات وماتزال مع التحالف.

اقرأ المزيد...

من يقف وراء إئتلاف المقاومة الجنوبية ؟ بقلم / لطفي شطارة

عدن " عدن برس " خاص -قبل أيام كتبت منشورا على صفحتي بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك أشرت

 

فيه وبوضوح عبر تساؤولات عن من يقف وراء الترويج لفكرة تشكيل إئتلاف باسم المقاومة الجنوبية .. فوجئت باتصال من شخص يدعى أديب العيسي لم يكن لي سابق معرفة بالرجل

كان يتحدث بصوت متشنج عن ما نشرته ، وأنه وبقية شباب الائتلاف ينون اللقاء بي لتوضيح الفكرة والاهداف والاسباب ، أتفقنا أن نتواصل اليوم التالي صباحا ويتصل كل منا بالاخر لتحديد المكان للقاء بعد أن رفضت فكرة عزومة غذاء اراد ان تكون بعد اللقاء بنفس اليوم ،كنت في صباح اليوم التالي متشوقا للقاء لطرح مبررات تساؤلاتي وتحفظاتي والاستماع لاسباب الصحوة المفاجئة لاعلان إئتلاف للمقاومة بعد ما يقارب من عامين من تحرير عدن ، كان برفقتي صديقي ناصر الهاشمي من اعز اصدقائي الذين ينتمون الى محافظة أبين مكيراس تحديدا ، وسعينا للاتصال حسب الموعد الا أن التلفونات مغلقة ، وفي المساء وصلتني رسائل لبريدي الخاص بالفيسبوك من شاب مقرب منه يعتذر لاسباب صحية وان اقوم بالاتصال مرة ثانية ، بدون شك لم ارد على تلك الرسائل لسبب بسيط أن قناعتي تعززت من اول مكالمة أن هذا الائتلاف ما هو الا بفعل فاعل لاسباب غير معروفة حتى الان.كل ما يجري في الجنوب للاسف هي مناكفات لعرقلة السلطات المحلية والامنية في المحافظة .. فأذا كان هدف الائتلاف نقابي للدفاع عن حقوق من التحقوا بالمقاومة اثناء الحرب ، فلماذا لا يتم تنسيق ذلك مع السلطات المحلية بالمحافظة التي ممكن التنسيق معها لتلبية حقوق المقاومة وفقا للمتاح من قدرات ، وأن كان هدف الائتلاف عسكري ووحدات مستقلة سيتم تسليحها كقوة عسكرية ، فأن الخطورة تكمن هنا ، لماذا لا يضم أعضاء الائتلاف الى المؤسسات العسكرية القائمة وهي الحزام الامني والشرطة والجيش ، وهي الوحدات المعترف بها رسميا من الشرعية والتحالف الذي يقوم بتسليحها بالتنسيق مع الحكومة ، لماذا لا يطلب من يقفون وراء الائتلاف أن يكونوا ضمن هذه المؤسسات وبشكل رسمي ، لا استطيع أن أفهم أن ائتلاف مايزال قيد التكوين ويقوم بتكريم وفعاليات وووووو وبأموال تثير التساؤلات من يقف وراء هذا الائتلاف وبهذه الخطوات المتسارعة ، صرت قلق وأشعر أن هناك من يريد تسخين الاوضاع بعد أن أستقرت أمنيا .. أجيبوني لماذا لم ينضم اعضاء هذا الائتلاف الى المؤسسات التي ذكرتها سلفا اذا يهمهم استقرار الاوضاع ، ولماذا لا تقوم الحكومة التي تقف موقف المتفرج من هذه العملية القيام بضم من يسعون الى الائتلاف بالانضمام الى المؤسسات العسكرية القائمة .. خوفي الوحيد أن يتحول هذا الائتلاف الى مؤسسة يتم اعتماد ترشيحاتها للمناصب في الحكومة من أعضائها في المؤسستين العسكرية والمدنية ، وأن تتكرر تجربة ما بعد الاستقلال عام 1967 بأن من حمل البندقية هو من يجب أن يحكم ويدير المؤسسات وفقا للمحاصصة .. الشرعية والحكومة في معاشيق صمتهما على ما يجري محير رغم أني " أعتقد " أنها تعي ما يجري وهذا ما يقلقني.

 

 

اقرأ المزيد...

المصافي زهرة بريطانيا في عدن

عند كل أزمة للوقود وانقطاعات للكهرباء يأتي الحديث عن دور المصفاة وكأنها السبب في ذلك ..

اقرأ المزيد...

في كل بيت دمعة

عدن - " عدن برس " - مآسي عدن كثيرة منذ حرب 94 وحتى حرب 2015 .. خلال هذه الفترة حلت كارثة فرض الوحدة بالقوة كل بيت ، وسالت دموع الحزن في كل أسرة من مرارة وظلم نظام صنعاء المعتدي ..

اقرأ المزيد...

الاصوات الناعقة بالارهاب أين أختفت

لندن " عدن برس " - 

عندما كانت عناصر البلاطجة المسماة بالقاعدة تقتل وتبطش بالابرياء وتفخخ السيارات وتستولي على محافظات وتمون وتسلح من معسكرات جيش نظام صنعاء في الجنوب ، 

كانت ماكنة الاعلام اليمنية الاصلاح والمؤتمر وكل الابواق المناوئة في الشمال للجنوب تؤكد ان الجنوب أنتهى بسيطرة القاعدة ، وأن المجتمع الدولي سيصطدم بالقاعدة وان الجنوب معركته القادمة ، 

وحتى لا يتعاطف العالم مع قضية شعب الجنوب جرى تضخيم القاعدة ونشاطها تارة ، وتارة أخرى وصم الحراك الجنوبي بانه مدعوم من إيران وأنه خطر حقيقي على المجتمع الدولي ايضا ، 

إستمرت هذه الاساءة للجنوب وقضيته عبر الجرائم التي ينفذها جنوبيين في بعض الاحيان وقادمين من الشمال في أحايين كثيرة .. كل هدفهم تدمير سمعة الجنوب ووأد قضية شعبه العادلة .. 

جاء التحالف وتحديدا المملكة العربية السعودية ودولة الامارات ومنذ الخطوات الاولى لتحرير عدن أيقنوا من تعاملهم مع المقاومة الجنوبية صدق أصحاب الارض في أن يكونوا شركاء حقيقيين من أجل تخليص بلدهم من محتل غاصب مارس الاجرام بابشع صوره باسم الوحدة .. 

اليوم الانتصارات تتحقق على الارض في تطهير الجنوب من وكلاء نظام الشمال في الاجرام بمناطق جنوبية وأوكارها التي استخدمت لسنوات طويلة للاساءة بقضية شعب من خلال اغتيالاتها وتفخيخها ..

 الامارات لا احد ينكر بصماتها وجديتها في دعمها اللا محدود بالسلاح وخبراء مكافحة الارهاب وأستطاعت مع رجالات الجنوب وشبابه الانقياء الطامحين الى مستقبل جديد وأمن من تحقيق الانتصارات في عدن ولحج وحضرموت وأبين وستستمر حتى أخر وكر ومعقل لهؤلاء المجرمين ..

 الغريب أن كل الماكنة الاعلامية لحزب الاصلاح وأبواق الاعلام في الشمال بلعت السنتها ولم تتحدث عن هذه الانجازات على الارهاب اذا كان يهمها مكافحته .. 

الخطاب الاعلامي الجنوبي يجب أن يرفع ويبرز من هذه الانتصارات حتى يعرف العالم من صنع الارهاب في الجنوب ومن يكافحه اليوم بصدق ويكشف رموزه .. 

على الاعلام الجنوبي ان يخاطب العالم بأن استعادة الجنوب هو الضمانة الوحيدة لمحاربة حقيقية للارهاب وكل انواع التطرف .. الجنوب لن يكون بعد اليوم حاضنة للارهاب بعد أن زرعها نظام الشمال في اراضيه منذ عام 1990 المشؤوم.

اقرأ المزيد...

أحذروا المناطقية

لندن " عدن برس " -  تفوح هذه الأيام روائح فتنة لتهييج الناس ضد الحزام الأمني وتصرفات بعض قياداته ، وبين جهات تريد إتخاذ من تلك الأخطاء ذريعة للتصعيد بين المقاومة والأمن والحزام الأمني ..
اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...