عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/09/25الساعة03:19

نحن شركاء التحالف الحقيقيين..!

في صيف العام الماضي التقيت في لندن بمسؤول في وزارة الخارجية البريطانية..
قالها وبوضوح نحن نعرف انه بعد حرب 2015 وتحرير عدن والجنوب من الصعب إدارة الجنوب من صنعاء ..
وتعرف دول التحالف هذه الحقيقة أيضا .. ثقوا انها الفرصة التي لا يمكن ان نضيعها.. كنا شركاء صادقين كجنوبيين في الحوار وطرحنا كل تفاصيل قضيتنا الجنوبية، وصارت موثقة في الأمم المتحدة وصارت قضية مدولة ..

كنا صادقين كجنوبيين في موقفنا الى جانب الرئيس هادي عندما أنقلبت عليه صنعاء بانقلابييها ، وعندما هربت كل الاحزاب الانتهازية منها.. كنا صادقين كجنوبيين في حربنا ومقاومتنا مع التحالف ضد جحافل صنعاء التي زحفت الى عدن في 2015 لسببين .. اولا اننا شعب يريد الانعتاق من قيود الذل والمهانة بأسم الوحدة أستمرت ربع قرن من الزمن .. وأننا شركاء حقيقيين مع التحالف في قطع يد إيران وأذنابها واطماعها في الجنوب تحديدا ..

حققنا ما نريد بدماء شبابنا وبدعم دول التحالف، و تحديدا بامتزاج دم عيال زايد وبدعمهم اللا محدود بالسلاح والمال والإغاثة وتحقيق الأمن.. أصبحنا شركاء حقيقيين مع التحالف .. ولكن أنقلبت الشرعية علينا بصورة بشعة .. فمن خذلوا هادي صاروا يتحكمون بقراره ..

ومن شاركوا في اجتياح الجنوب عام 94 بمن فيهم حزب الإصلاح الانتهازي صاروا يخططون للانقلاب على الجنوبيين.. تركوا صالح وتركوا الحوثيين يعبثون بالشمال ، ليتفرغوا وبموافقة غريبة وغير مبررة من الريئس هادي لزعزعة الاستقرار الذي تحقق في الجنوب والانقلاب على من حرروا للشرعية 80 بالمائة من أراضي كانت بقبضة الانقلابيين.. اقولها لابناء الجنوب نحن شركاء مع التحالف لتقاطع مصالحنا والشرعية والإصلاح شركاء في مصالحهم وتقاطعها شمالا وجنوبا ..

اليوم نقول اما ان ننتصر لقضيتنا او نترك تحالف حرب 94 يلتهمنا من جديد وبدعم من رئيس جنوبي للأسف الشديد.

اقرأ المزيد...

الانقلابيون في صنعاء يا شرعية وليسوا في عدن

للأسف الشرعية والحكومة وحزب الإصلاح تركوا الانقلابيين ومجازرهم ، وتركوا 100 الف جندي شمالي في مأرب لم يتقدموا خطوة نحو صنعاء ، وتركوا فشل الدبلوماسية التابعة للشرعية في المحافل الدولية التي استطاع الانقلابيين تحقيق اختراقات سياسية بسبب تحركاتهم .. الشرعية وكل ما تملك تركت الانقلابيين يسرحوا ويمرحوا لترتب انقلابا في عدن يدار من معاشيق ضد السلطة المحلية والتحالف الذي أعادها الى عدن.

سخروا اعلامهم واشغلوا شبكات التواصل الاجتماعي واملئوها تسريبات بقرب إبعاد شلال علي شائع مدير أمن عدن واللواء عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة عدن وكأنهما الهدف الذي من أجله جاءت عاصفة الحزم .. تركوا المجرمين في صنعاء صالح والحوثي لأكثر من عامين وانشغلوا بكل حركة او كلمة يقولها الزبيدي او شلال .. غرمائكم ليس مدير الأمن او المحافظ او الإمارات التي اعادتكم الى معاشيق ، بل صالح والحوثي وإيران ..

كفوا عن إثارة واشغال الناس في عدن والجنوب لتغطوا على فشلكم في التقدم نحو الشمال .. أصبحت كل تسريباتكم الموجهة ضد السلطة المحلية وتحديدا المحافظ ومدير الأمن في عدن مفضوحة .. ركزوا على عدونا المشترك ولا تشغلوا انفسكم بخلق عدو لكم لولا انتصاراته على الأرض لما عدتم الى وكر التآمر من معاشيق .. أقولها ناصحا للشرعية أن من يدفعكم للتصادم مع الجنوبيين هم الفاشلين في تحقيق نصر عسكري حتى اليوم .. ابعدوا من رؤوسكم أي محاولة لتأزيم الوضع المستقر أمنيا في عدن والمحافظات المحررة ، لتعود الأحزمة الناسفة وتعود السيارات المفخخة ولعلعة الرصاص والاستهتار بقتل الأبرياء على الطريق العام وأمام المارة .. ما تحقق في عدن من أمن لم يتحقق من 26 سنة في ظل قوات القمع المركزي .


ارفعوا أيديكم عن استقرار عدن أمنيا.. وتحملوا كالرجال مسؤوليتكم كحكومة في توفير الطاقة والوقود التي استخدمتوها وماتزالون للابتزاز السياسي والمناطقي القذر للتأليب ضد السلطة في عدن .. عدن واختصرها لكم صارت لها عينان تحرسها هي السلطة المحلية ومقاومتنا الباسلة التي صمدت ، وعيال زايد الذين لن نوفيهم حقهم ما حيينا للامن والأمان الذي نعيشه.

على الشرعية والحكومة وحزب الإصلاح الانتهازي بأن يلجموا ألسنتهم ويكفوا عن التأليب ضد عدن وحماتها، وان يكفوا عن تأجيج الشارع وتسخينه .. فالانقلابيين صالح والحوثي في صنعاء يا شرعية وليسوا شلال والزبيدي في عدن .

اقرأ المزيد...

أبين .. مسؤوليتنا جميعاً كتب / لطفي شطارة

كان يوماً مفعماً بالحركة في زيارتي بمعية صديقي المهندس محمد صالح إلى محافظة أبين بدعوة من محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، وسمحت لي أول زيارة ميدانية معه أن أتابع عن قرب تصرفات المحافظ مع المواطنين.. كانت أول مفاجئة لنا عند دخولنا زنجبار عندما وجدنا طابوراً من السيارات والناقلات متوقفة بسبب قيام جنود في الأمن العام تقريباً بقطع جسر أبين وادي بنا مطالبين برواتبهم.. نزل المحافظ وذهب إلى المعتصمين وطلب منهم فتح الطريق وعدم عرقلة حركة السير، وطلب من شخصين يمثلون المعتصمين أن يركبوا بسيارة حراسته، وبالفعل فتحوا الطريق مباشرة وتوجه المحافظ مع ممثلي المعتصمين إلى قيادة الأمن ودخل مكتب نائب المدير، وقال للمسؤولين فيه عليكم حل مشاكل الناس بمسؤولية وأعطوا الناس حقوقها ولا نريد تكرار مثل هذا، وهؤلاء ممثلي الشباب المعتصمين لن يخرجوا من هذا المكتب إلا بعد أن تحلوا مشكلتهم .. كان حازماً ولم أسمع أن أحد من قيادة الأمن قدم تبريرات عن هذه الحادثة .. انتقلنا إلى ندوة حول الإعلام وتحدثنا أنا والمحافظ وأسامة الشرمي وكيل وزارة الإعلام وآخرين، وفي مداخلتي قلت إن الإعلام يجب أن يكون عوناً للسلطة المحلية وداعماً لها لأن أبين تعرضت إلى تدمير ممنهج وبحاجة إلى وقوفنا جميعاً لاخراجها مما هي عليه اليوم، وأن أبين لا تخص أبنائها وحدهم، بل هي تخصنا كجنوبيين جميعاً فهي خاصرتنا ووجعها وجعنا.. بعد ذلك انتقلنا مبنى المحافظة القديم ووجدنا أعمال صيانة للمكاتب بعد أن ظل مهجوراً لسنين، خاصة وأن مجمع المحافظة الكبير قد جرى تدميره بشكل كبير في الحروب المفتعلة في عهد المخلوع صالح ضد القاعدة .. حركة تدب في المكاتب التي قد انتهى ترميمها.. ثم قمنا بزيارة إلى ملعب 22 مايو المدمر ومستشفى الرازي ومحطة الكهرباء ومن ثم تناولنا غذاء بشكل سريع ومتواضع يعكس تواضع المحافظ أبوبكر حسين سالم الفضلي وانشغاله المستمر .. ومباشرة تفقد مبنى الإذاعة المدمر في جبل خنفر، ورافقنا بعدها حتى مفرق دوفس لنواصل أنا والمهندس محمد صالح وصديقي ناصر الهاشمي طريق العودة إلى عدن، وليعود المحافظ إلى جنوده في إحدى معسكرات المحافظة.
مؤسسات أبين مدمرة وبحقد وبطريقة ممنهجة من قبل نظام المخلوع صالح الذي أراد كسرها وزرع الإرهاب واستخدمه مبرر لهذا التدمير الكبير .. غير أن الشيء الذي لمسته التفاف شعبي كبير حول المحافظ في أي مكان يزوره أو دكان يدخله .. مهمة ثقيلة على كاهل المحافظ في تحريك مؤسسات المحافظة وإعادة إعمارها والحياة أيضاً للمحافظة .. أبين ومحافظها تحتاج دعم الحكومة وبدون تلكوء أو مماطلة، وبحاجة إلى دعم التحالف في ترتيب كثير من الأمور فيها .. أبين مسؤوليتنا جميعاً ليس لدعم المحافظ كشخص، بل مشروع إعادة المحافظة إلى سابق عهدها، خاصة وأن الناس هناك قد تعبت وملت الحروب وتريد السلام والعيش الكريم، وهذا ما لمسته في وجوه من قابلتهم وتحدثت إليهم.

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...