عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/08/23الساعة10:14

شطارة لـ«حديث المدينة»: من يريد الحوار تحت سقف الوحدة عليه أن يوضح مفهومه للوحدة وأين هي على الواقع؟

Rate this item
(0 votes)

تعز – حاوره : وجدي السالمي – لندن " عدن برس " -Lutfi2

منذ مابعد حرب صيف 94 والناشط السياسي لطفي شطارة يعيش في لندن من ضمن عدد غير قليل اضطرو مغادرة البلد بعد نتائج تلك الحرب اللعينة،  لطفي شطارة شارك في تغطية اتفاقية عدن 1989 بين علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح، والتي مهدت لإعلان الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية.

وفي شهر مايو عاد إلى وطنه للمشاركة في الحوار الوطني الذي يرى بأنه المخرج الآمن لليمن..

التقته في تعز وحول الحوار الوطني، الوحدة، الانفصال، الحراك الجنوبي وقضايا أخرى.. وكان هذا الحوار التالي معه:

> الشعب في الجنوب هو صاحب الكلمة العليا اليوم وهو الذي سيقرر مستقبله عبر مشاركة حقيقية في الحوار الوطني المزمع إجراؤه في الأسابيع القليلة القادمة

> من حق تعز أن تكون إقليماً فيدرالياً فهي تمتلك كل المقومات لذلك.. والخلاف ليس بالفيدرالية بل في العقلية التي ستدير الحوار، وإذا كان الحوار سيدار بعقلية الماضي فمن الآن أعلن فشله ولا داعي للإنفاق عليه!

كيف تقرأ المشهد السياسي في اليمن...؟ وبرأيك هل استطاعت ثورة اليمن أن تحدث التغيير المنشود؟

- المشهد السياسي في اليمن يمكن اختزاله في أنه صراع من أجل البقاء بين قوى لفظها الشعب تصارع حتى تبقى بالقوة، وما تمتلكه من أسلحة وإمكانات مادية نهبتها من خيرات هذا الشعب، وبين شعب يرفض أن يكون للطغاة مكان في اليمن بعد اليوم، هذا الصراع الذي ترجحه كفة الشعب صانع التحولات السياسية على مر التاريخ، على الرغم من مقاومة بقايا النظام حتى الرمق الأخير، ولكن في الأخير لن ينتصر إلا الشعب، هكذا علمنا التاريخ، وبدون شك ثورة التغيير صنعت تحولاً كبيراً، ويكفي أنها حطمت الصنم “هبل” وحطمت الأصنام التي إلى الأمس القريب كان المساس بها ضرباً من الخيال، فكيف وقد تمكن الشباب من الإطاحة بها واحدة تلو الاخرى، ومصير بقايا النظام في زوال أكيد.

الحراك الجنوبي له أكثر من فصيل أحدهم ينادي بفك الارتباط وأخر يطالب بالفيدرالية وثالث مع حل عادل للقضية الجنوبية كيف تقيم الوضع في الجنوب في ظل هذه التباينات؟

- مهما تعددت الفصائل الجنوبية إلا أنهم مجمعون على أن الجنوب قضية شعب وقضية سياسية بالدرجة الأساسية، وفي اعتقادي التباين في الآراء هو صحي إذا لم يلجأ أي طرف الى إقصاء الآخر أو تخوينه.

الوضع بين الفصائل الجنوبية في الحراك الجنوبي ليس بهذا السوء الذي تحاول بعض المنابر المناوئة للقضية الجنوبية أن تصوره، ولكن ما يخيفنا أن تستغل بعض الأطراف خلافاتها السياسية السابقة لتصفيها عبر فصائلها بالحراك وكل يدعي أنه على صواب، ونعود إلى تجربة الجبهة القومية وجبهة التحرير المريرة في الجنوب والتي سبقت الاستقلال من الاحتلال البريطاني.

ما ثقل من ينادون بفك الارتباط في الحراك الجنوبي؟ وهل تعتقدون بأن هذا الفصيل قد ينخرط بالحوار الوطني في المرحلة القادمة؟

- الشارع الجنوبي عن بكرة أبيه هو الثقل السياسي، فهو الذي خرج رافضاً سياسة الذل والقمع والترهيب ضد الجنوبيين، الشارع الجنوبي هو الذي رفض سياسة الهيمنة وطمس الهوية في الجنوب، لايوجد ثقل لأي فصيل في الجنوب باستثناء ثقل الشارع الرافض للهيمنة والاستكبار.. نعم هناك أطراف وفصائل كثيرة جنوبية تسعى للتعبير عن رفضها للواقع الذي فرضه نظام الطاغية المخلوع علي عبدالله صالح وعصابته المجرمة خلال السنوات منذ تنكره لاتفاقية الوحدة وحتى ضربه بعرض الحائط لوثيقة العهد والاتفاق وشنه حرباً شعواء لاستباحة الجنوب تنفيذاً لأطماع شخصية له ولكل شركاء الحرب الذين مايزالون وحتى الآن يضعون خطوطاً حمراء للوحدة لتهديد الجنوبيين، مع أن الوحدة التي كانت في عام 1990 دفنت في عام 1994 بحرب “الاستحلال” للجنوب، ولهذا أقول: إن الشعب في الجنوب هو صاحب الكلمة العليا اليوم، وهو الذي سيقرر مستقبله عبر مشاركة حقيقية في الحوار الوطني المزمع إجراؤه في الأسابيع القليلة القادمة.

الساسة والصحافة ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الإقليمي والدولي.. الجميع يتحدثون عن القضية الجنوبية.. ما هو جوهر هذه القضية؟ وهل الخلاف مع شعب في الشمال أم مع سلطة ابتلعت الشمال والجنوب معاً؟

- القضية الجنوبية سياسية في المقام الأول رغم محاولات الكثيرين اختزالها بأنها حقوقية ونزاع على الأراضي والوظيفة العامة أو طرد العسكريين، لا.. فهي ليست كذلك.. القضية الجنوبية هي قضية دولة توحدت مع دولة أخرى شئنا أم أبينا، وعلينا الاعتراف بأن الجنوب كان كياناً مستقلا دولياً كما هو الحال في الشمال، لا أقول الشمال ابتلع الجنوب، ولكن أقول عصابة مجرمة ابتلعت الجنوب باسم الشمال، ولهذا إذا تمعنت في الآلية المزمنة التي وضعتها المبادرة الخليجية وصادق عليها مجلس الأمن الدولي فقد اعتبر ضرورة حل “القضية الجنوبية” ولم يقل المشكلة في الجنوب..

هذا دليل اعتراف دولي واضح في أن الجنوب صاحب “قضية” وليس “مشكلة” وعلى بقية الأطراف المشاركة في الحوار، والتمعن في هذا قبل أن تجد نفسها في مواجهة المجتمع الدولي إذا حاولت اختزال القضية الجنوبية بأنها حقوقية ومطلبية أو حاولت أن تضع خطوطاً حمراء للحوار، كما يسعى بعض شركاء النظام السابق الى فرضها.

وكما أسلفت أن خلاف الجنوبيين ليس مع شعب الشمال فهم إخوة لنا، فقد كنا شعباً في دولتين، واليوم صرنا شعبين في دولة للأسف الشديد، ولكن خلافنا مع النظام في الشمال الذي فرض واقعاً يجب معالجته بوضع عقد اجتماعي جديد من خلال الحوار الوطني الشامل، وبما يلبي طموحات وتضحيات الشعب الجنوبي.

لطفي شطارة أول إعلامي وناشط سياسي أطلق وسيلة إعلامية نادت بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم هل هذا الطرح لايزال يرافقك اليوم خصوصاً وإنك بت واحداً من أكبر المتحمسين للحوار الوطني؟ وما الذي تغير؟

- نعم كنت من أوائل الذين نادوا بتقرير الشعب الجنوبي لمصيره بعد أن وجدنا أنفسنا أمام خيار وحيد وهو رفع شعار “شعب الجنوب يريد تقرير مصيره” بعد أن أغلق النظام المخلوع كل ألابواب أمام الحوار والاستماع لصوت العقل، فهو رفض إصلاح مسار الوحدة ورفض الاعتراف بصرخات الشعب في الجنوب، بل رفض الاعتراف أن هناك شعباً في الجنوب أصلاً، ولأنه نظام عنصري أطلق على الجنوبيين أنهم هنود وصومال، ماذا تريدنا أن نعمل أمام غطرسة رجل مختل عقلياً وجحافل من المتنفدين والمتفيدين من استحلال الجنوب؟.

نظام أعتقد أننا سنقبل إذلاله وسنقبل امتهانه لكرامة شعبنا، نعم رفعنا أعلى السقوف وطالبنا في كل المحافل الدولية التي طرقنا أبوابها بضرورة الاعتراف بقضيتنا، وقفنا ضد غطرسته أمام البيت الأبيض وفي وسط شوارع لندن ونيويورك وواشنطن وباريس وبروكسل وجنيف والقاهرة، رافعين أعلام الدولة التي توحدت معه ليعرف العالم أن هذا المتغطرس ما هو الا مغتصب لشعب وناهب لثروة باسم الوحدة، وهو بعيد كل البعد عن قيم الوحدويين او أخلاق الموحدين..

اليوم نعم هناك تغيير وواضح ، فقد سقط “هبل” وسيتبعه أبناؤه وأعوانه، وهناك اعتراف بـ”القضية الجنوبية” وهو مطلب كنا ننادي به سنين، بل هناك اعتراف دولي بقضيتنا بل واعتبارها حجر الزاوية في الوضع المتردي في اليمن بشكل عام يجب حلها بما يرضي شعب الجنوب.

فطالما أن مطالبنا السياسية تتحقق يومياً في الاعتراف بقضيتنا وأهميتها فعلينا المشاركة بالحوار الوطني الشامل، طالما أن الحوار سيكون بدون شروط مسبقة أو خطوط حمراء أو صفراء تطلقها للأسف أطراف لا تعرف حتى ألوان إشارات المرور إطلاقاً، فنقول لمن يريد الخطوط الحمراء أن يعي جيداً أننا في مرحلة اللون البرتقالي، وسيأتي بعده اللون الأخضر، والحليم تكفيه الإشارة.

العديد من الحلول تطرح للقضية الجنوبية عبر الندوات والمؤتمرات على مستوى الداخل والخارج.. برأيكم ما أهم الحلول التي تلبي تطلعات أبناء الجنوب والشمال معاً؟

- طالما قلنا: إن هناك حواراً ترعاه أطراف دولية، فعلينا أن نقبل بكل المشاريع التي ستشارك في الحوار، هناك من يطرح فك الارتباط، ولا يريد أن يشارك في الحوار وهذا خطأ سياسي قاتل، فكيف تريد فك الارتباط بدون أن تجلس على طاولة الحوار؟ أما من يريد أن يسير بعقلية حركات التحرر في الستينيات فهو للأسف لا يقرأ المتغيرات السياسية الداخلية ولا الإقليمية ولا الدولي، فلهذا أنا مع الحوار الشامل والشفاف، وما سيتمخض عنه الحوار ويقبل به الشارع في الجنوب أو الشمال يجب الالتزام به.

الفيدرالية خيار يطرح بقوة من قبل بعض الأطراف السياسية كحل للقضية الجنوبية.. هل يمكن أن يكون الخيار الأمثل؟ وما هي المصاعب التي ستواجه هذا الخيار؟

- في اعتقادي الشخصي الفيدرالية من إقليمين هو الحل الأمثل، وهو أقل الحلول التي يمكن أن يقبلها الشعب في الجنوب - حسب اعتقادي -  ربما تضع أطراف أخرى في الشمال مطالبها بفيدرالية، فمن حق تعز مثلاً أن تكون إقليماً فيدرالياً، فهي تمتلك كل المقومات لذلك، وكذا تهامة.

الخلاف ليس بالفيدرالية الخلاف في العقلية التي ستدير الحوار، اذا كان الحوار سيدار بعقلية الماضي فمن الآن أعلن فشله ولا داعي للإنفاق عليه، أما إذا كان الحوار سيدار بعقلية تستوعب الماضي وتتطلع نحو غد مشرق فستكون مخرجات الحوار مقبولة للجميع وسيرعاها المجتمع الدولي الذي ومن خلال الحوار الوطني الشامل يضع كل اليمنيين في الشمال والجنوب أمام الفرصة الأخيرة، إما حل شامل وانفراج، أو مستقبل مظلم وعواقب وخيمة على الجميع.

يمر الوضع السياسي في اليمن بمرحلة هامة من مراحل تنفيذ المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وهي مرحلة الحوار الوطني ما هي ضروريات هذه المرحلة؟ وهل تتوقعون أن يفضي الحوار إلى حلول مقبولة للقضايا الجوهرية؟

- لقد أجبت على هذا السؤال سلفاً، أعتقد أن العقلاء جميعاً أمامهم فرصة تاريخية للخروج بحلول مقبولة لكل القضايا الجوهرية المطروحة في الحوار.

شرت في بعض أحاديثك الصحفية بأن الحوار يجب أن يكون مفتوحاً بدون شروط أو خطوط حمراء.. بينما هناك أطراف تطالب أن يكون الحوار على قاعدة شمال وجنوب، وأطراف أخرى تطالب بأن يكون الحوار تحت سقف الوحدة.. هل يمكن أن تكون هناك نقطة التقاء أو حلقة تجمع بين هذه التباينات؟.

- النية تسبق العمل.. إذا هناك نوايا حقيقية ووطنية مخلصة لإيجاد حلول للقضايا الجوهرية فلا أعتقد أن هناك من سيتشبث بأن يكون هناك حوار جنوبي شمالي؛ لأن من يطالب بهذا اليوم لم يضع في صيغة الوحدة “التي هرول بالجنوب بها” شروطاً مثل هذه، اليوم نقول علينا أن نفكر بعقولنا لا بقلوبنا، علينا أن ننظر للواقع بمنظور أصحاب العقول لا أصحاب العواطف، أما من يريد أن يكون الحوار تحت سقف الوحدة فعليه أن يقول لنا ما هي الوحدة؟ وأين هي من الواقع الذي نعيشه اليوم؟.. أكرر أن الحوار يجب أن يشارك فيه العقلاء من كل مكان وإلا سيتحول الحوار الى صراع الديكة بين المهرولين بالوحدة وبين المتفيدين منها.

ما مدى استجابة مكونات الحراك الجنوبي للمشاركة في الحوار الوطني؟

- للأسف حكومة الوفاق الوطني تتعامل مع الحوار الوطني بدون مسؤولية، فهي لم تهيء الأرضية الصحيحة للحوار الوطني لا سياسياً ولا إعلامياً، ولهذا ستجد أصوات الرفض فقط للحوار بدون أن تسمع بقية الأصوات الصامتة والمؤيدة له، وهي الغالبية التي لا تجد منابر للتعبير عن تطلعاتها وأفكارها للمستقبل.

أعتقد أنه لايزال هناك متسع من الوقت لتدارك هذا الخطأ القاتل وإعداد الملعب النظيف للحوار والتهيئة الصحيحة له.. هناك نخب مغيبة أصواتها وهناك عقلاء همشت آراؤهم لأنهم ليسوا من أصحاب الصوت العالي ولأن المنابر السياسية والاعلامية مغلقة في أوجاههم، وقد طرحت مخاوفي هذه وعبرت عنها بشكل صريح وواضح مع كل من التقيت بهم هنا بما فيهم الرئيس عبدربه منصور هادي والاستاذ محمد سالم باسندوة والدكتور ياسين سعيد نعمان والدكتور عبدالكريم الارياني والدكتور ابوبكر القربي وأيضا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الأستاذ جمال بن عمر خلال زيارته الأخيرة لليمن وكذا لبعض الدبلوماسيين والصحافيين الأجانب الذين التقيتهم في صنعاء بمن فيهم نائبة السفير البريطاني شارون رادويل.الوضع في اليمن خطير والفرصة الممنوحة لنا للخروج منه هي الأخيرة وعلى الجميع استيعاب هذا.

بالنسبة لفصائل الحراك الجنوبي المشاركة في الحوار الوطني هل ستدخل بأجندة موحدة أم أن كل فصيل له أجندته الخاصة؟؟

- هذا ما سيقرره لقاء سيعقد في القاهرة غداً الاثنين مع مختلف الأطراف الجنوبية، وهو اللقاء الذي ستشرف عليه الدول الأوروبية وستقوده بريطانيا ، كما سيلحقه حوار بين فصائل جنوبية مع لجنة الاتصال الخاصة بالحوار والتي سيمثلها الدكتور عبدالكريم الارياني مستشار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

البعض من مكونات الحراك تعتبر المشاركة في الحوار يتناقض مع هدف نضالها المنادي بفك الارتباط ويصب في إناء الاعتراف بالوحدة.. ما تقيمك لهذا الطرح؟

- لن يتحقق للجنوبيين أي حل بدون الحوار، مستقبل الشعوب لا تتحقق بالأهواء والشطحات السياسية، فمن وقع على الوحدة بصورة فورية فعليه أن يعي أن الانفصال لن يتحقق بنفس هرولة الوحدة.

في الآونة الأخيرة ظهر ما يسمى بـ”أنصار الشريعة” بنشاطات يصنفها البعض بأنها غير قاعدية كقتل وخطف للجنود، تفجير معسكرات، استهداف لمصالح حكومية بحتة...إلخ إلى ما تعزون هذه النشاطات المكثفة خصوصاً في أبين؟

- ما يجري في أبين سيناريو دولي كبير لأن المخرج عايز كده ولكنها في الأخير ستصمت وستنتهي ومؤشرات ذلك بدأت تظهر بشكل جريء، فكما صمتت القاعدة في كابول وصمتت في باكستان واختفت من وزيرستان ستصمت “أنصار الشريعة” والقاعدة قريباً في اليمن.

ما دور الحراك الجنوبي في التصدي للقاعدة خصوصاً أن بعض وسائل الإعلام تتحدث عن وجود حراك قاعدي؟

- كل من يروّج أن هناك حراكاً قاعدياً هو للأسف يعبر عن يأسه الى المدى الذي وصلت إليه القضية الجنوبية؛ تارة يصفونه بحراك المخربين، وتارة بأنهم يدورون في فلك ايران، وتارة يلبسونهم ثوب القاعدة، هذا دليل تخبط ويأس من قبل بعض الأطراف في الشمال، للأسف الشديد التي تعتقد أن مثل هذه التسرييات او الاتهامات ستجعل العالم يرفع يده عن تأييده للقضية الجنوبية وإيجاد حل عادل لها كما جاء في نص الآلية المزمنة لتنفيذ المبادرة الخليجية، والتي صادق عليها مجلس الأمن الدول، هذه الأطراف تنفخ للأسف في قربة مخرومة، فهي التي تخاف من الاستحقاقات الجنوبية وهي التي تخاف من مشاركة الجنوبيين في الحوار الوطني؛ لأنها تعرف أنها ستتعرى أمام المجتمع الدولي بما اقترفته ضد الجنوب وما نهبته خلال فترة 22 عاماً من الاستحلال لأرض وثروات الجنوب باسم الوحدة.

. 808 .
عدن برس

Donec pulvinar, ligula sed volutpat rutrum, risus purus ullamcorper massa, at tristique risus nisi quis est. Suspendisse pharetra sagittis leo eget tincidunt? Maecenas ut consequat massa

www.smartaddons.com/

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...