عاجل عدن برس

wrapper

أخر الاخبار

آخر تحديث 2017/08/19الساعة10:04

محافظ حضرموت: دعم الإمارات نصرنا على «القاعدة»

حاوره في المكلا: فاروق عبدالسلام -
أشاد اللواء ركن أحمد سعيد بن بريك، محافظ محافظة حضرموت، شرقي اليمن، بالدور المحوري للإمارات في تحرير المحافظة من عناصر تنظيم «القاعدة» العام الماضي، مشيراً إلى أنه لا يمكن الحديث عن انتصار قوات النخبة الحضرمية ودحر تنظيم «القاعدة» من مدينة المكلا، وساحل حضرموت، في ال24 من أبريل/نيسان 2016، بمنأى عن الدور الذي لعبته قوات دول التحالف العربي، وخاصة دولة الإمارات وأولاد زايد الخير والعطاء.

وأضاف بن بريك في حوار خاص مع «الخليج»: «كان لدولة الإمارات دور فعلي في تحقيق النصر، حيث قامت بواجبها الذي أملته عليها روح الأخوة والشهامة والدم العربي، فكان أبناؤها معنا منذ اليوم الأول للإعداد والتحضير والتجهيز للمعركة، من خلال فتح المعسكرات وتدريب القوات، وتموين وتسليح النخبة الحضرمية، وساهموا في رسم الخطط والإعداد للمعركة».

واعتبر أن الدور الإماراتي إلى جانب قوة الإرادة التي تحلى بها أفراد قوات النخبة الحضرمية، كانا من عوامل الحسم في المعركة الخاطفة ضد الإرهابيين، لافتاً إلى أن الإماراتيين كانوا يدفعون قوات النخبة الحضرمية باتجاه تحقيق النصر.

الشكر لأبناء زايد

وإزاء ما قدّمته الإمارات في المعارك ضد الإرهابيين والانقلابيين، قال المحافظ أحمد بن بريك: «شكراً لدولة إمارات الخير. شكراً لأولاد زايد، الذين اختلطت دماؤهم بدماء أبناء حضرموت على ساحات معارك الشرف، وردع وإفشال ذلك المخطط الإيراني المشبوه، الذي يريد فرض سيطرته على جزء من خريطة الوطن العربي، ليجد منها المنفذ باتجاه ضرب الأشقاء في الخليج والجزيرة العربية».

ولفت إلى أن دعم الإمارات لم يقف عند حدود الانتصار على تنظيم القاعدة، ولكنه تجاوز إلى أبعاد إنسانية، حيث قدّمت هيئة الهلال الأحمر يد العون والمساعدة لحضرموت، عبر تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية، وإسهامات كبيرة في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرقات، وغيرها، من مختلف مجالات الحياة في حضرموت، وتوفير كل المتطلّبات، ناهيك عن الدعم الكبير في الجانبين العسكري والأمني، وما ترتب عليه من استقرار أمني؛ أي أن دعم إخواننا في إمارات الخير لحضرموت في مجال مكافحة الإرهاب كان يسير بالتوازي مع تقديم كل سبل دعم النهضة التنموية والخدمية، التي تنعم بها حضرموت اليوم.

معركة الإرهاب

وأكد بن بريك في معرض حديثه مع «الخليج» أن «الانتصارات المحقّقة على القاعدة شكلت تجربة ومدرسة جديدة في أساليب محاربة التنظيمات الإرهابية، وهو ما ينبغي أن يستفيد منه كل من أراد دحر الإرهاب من وطنه»، واستطرد قائلاً: «حقيقة للتاريخ. لم نكن وحدنا في الميدان، كان لصقور الجو من التحالف العربي والتدريب والتأهيل والتسليح والدعم اللوجستي، بشكل عام، دور كبير ينبغي أن نسجّله لأشقائنا في التحالف العربي، وفي مقدمتهم السعودية، والإمارات، اللتان وقفتا موقف الأبطال والشجعان لنصرة الحق ودفاعاً عن أشقائهم».

ووصف الضربة التي تلقاها تنظيم «القاعدة» في حضرموت بأنها موجعة، وأخلّت بتوازنه وهزت أركانه، مشيراً إلى أن «التنظيم كان بعد هزيمته في المكلا يقوم ببعض العمليات الانتحارية الإرهابية اليائسة. وبالمقابل نفّذت قوات النخبة الحضرمية عمليات مداهمة لأوكار وبقايا الخلايا الإرهابية النائمة، ونجحت في هذه المهمة».

وأوضح بن بريك أن حضرموت ليست حاضنة للتنظيمات الإرهابية، وأن لدى السلطات من الخطط والقوة ما يمكّنها من مواجهتها، كما لديها خطة أمنية محكمة لمحاربة ليس الإرهاب فقط، ولكن كل الظواهر المخلّة بالنظام والقانون، والتي تسيء لحضرموت ومن بينها قضايا تهريب المخدرات، التي انخفضت حالياً بنسبة كبيرة عن ما كانت عليه في المراحل السابقة، مشيراً إلى أن قوات المخلوع صالح كانت تحرس وتؤمن دخول المخدرات إلى البلاد، ومن ثم إعادة تصديرها إلى دول الجوار.

النخبة الحضرمية

وبيّن المحافظ بن بريك أن قوات النخبة الحضرمية حملت على عاتقها تحرير المكلا، وساحل حضرموت وهزيمة تنظيم «القاعدة»، وأنها قوات تابعة للدولة، وأفرادها تلقوا أفضل وأنجح التدريبات، تحت إشراف قوات التحالف العربي، وبشكل رئيسي دولة الإمارات، وتم اختيار النخبة لتنفيذ مهمة تحرير المكلا، وحفظ أمن واستقرار حضرموت، وقوات النخبة على استعداد للمشاركة في الدفاع عن أمن وسلامة الوطن، حيث مثّلت السياج المنيع، والسهم والسيف البتار، في مواجهة الإرهاب، وهي مستمرة اليوم وستستمر وسيظل الدور معقوداً عليها في حفظ أمن حضرموت، وأنه على الرغم من حداثتها وحداثة منتسبيها؛ إلا أنها بحق نفذت مهامها وواجباتها العسكرية والأمنية بكفاءة واقتدار، وأشار إلى أنهم حالياً بصدد وضع الخطط لإعادة تأهيل وتنظيم قوات النخبة لمواجهة أي طارئ.

وتعهد بن بريك بالعمل على إنجاز مشروع «مدينة الشهداء» الذي تم مؤخراً وضع حجر أساس له في المخطط المعد له، الذي من خلاله أقروا تكريم أسر الشهداء عبر منح أسرة كل شهيد شقة سكنية، وشدّد على أنه لن يكون ذلك أثمن من أرواحهم الطاهرة، التي فدوا بها حضرموت، والوطن، موضحاً أن التكريم سيشمل شهداء النخبة الحضرمية، وأبناء حضرموت من شهداء الحراك الجنوبي، والهبة الحضرمية، وحرب صيف 1994، والعمليات والتفجيرات الإرهابية، والاغتيالات السياسية، داخل حضرموت، وشهداء تحرير ساحل حضرموت.

الأمن والخدمات

وبشأن مستوى الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت، يقول المحافظ بن بريك: «ما يهمّنا في المقام الأول هو حل مشكلات الكهرباء والمياه، وتوفير المواد الغذائية والسلعية، والمشتقات النفطية. وكل ذلك تحقق على الأرض، ولذا؛ فما تحقق في حضرموت لا يمكن أن ينكره إلا جاحد أو أعمى بصيرة».

وأضاف قائلاً: «في مرحلة سيطرة تنظيم «القاعدة» الإرهابي على المكلا، وساحل حضرموت، تأثرت الأوضاع الاقتصادية بصورة عامة، وانعدمت بعض الموارد، وأغلقت مؤسسات الدولة، ونُهبت وسُرقت الثروات والأموال، واختفت العملة، وظل المواطنون دون مرتبات، والمتقاعدون دون معاشات، لفترات متفاوتة، ولكن بعد التحرير وعودة السلطة اختلف الوضع تماماً. نستطيع القول إن حضرموت أصبحت أفضل حالاً من باقي المحافظات الأخرى، سواء المحررة أو التي تحت سيطرة عصابات الحرب والدمار والانقلابيين التابعين لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح».

واستعرض بن بريك أبرز إنجازات حضرموت بعد طرد «القاعدة» من المحافظة، وقال إنها شملت استتباب الأمن، ومواصلة مهاجمة وملاحقة أوكار وعناصر التنظيم المتطرف، الذين يأتون من خارج المحافظة، والقبض على عدد منهم، وكذا إحباط المخططات الإرهابية، وذلك بجهود جنود النخبة الحضرمية وقوات الأمن والأجهزة الاستخباراتية في المحافظة، ومساندة التحالف العربي، فضلاً عن إنجازات مختلفة في مجالات التربية والتعليم، من خلال إنشاء صندوق دعم التعليم وتوفير المعلمين وافتتاح مدارس جديدة، وإنشاء فصول دراسية إضافية، وتوفير الأثاث المدرسي لمدارس حضرموت، بدون استثناء، ومعالجة مشاكل الكهرباء في الساحل والوادي.

ولفت إلى سعي المحافظة لتوفير المزيد من الطاقة الكهربائية لتصل ساعات التشغيل إلى 24 ساعة دون انقطاعات، إضافة إلى تقديم قرابة 7 مليارات ريال، لقطاع الكهرباء، استعداداً لمواجهة الصيف القادم، مشيراً إلى تمكّن المحافظة بتعاون الهلال الإماراتي من حفر 7 آبار في حقل فلك، وكذا تقديم الكثير في قطاع الصحة، الذي شهد افتتاح عدد من المشاريع، كان آخرها مستشفى البرج الاستشاري، وذلك من شأنه الإسهام في تخفيف معاناة كثير من المرضى، بدلاً من السفر إلى الخارج، وتحمل التكاليف الباهظة.

وأشار إلى مساهمة السلطة المحلية في تطوير عدد من المستشفيات في كل من الشحر، وغيل باوزير، والمكلا، وتقديم الدعم والمساندة للصحة في وادي حضرموت، لشراء الأدوية، ودعم المعهد الصحي، والتوجيه بإنشاء بنك الدم في وادي حضرموت، فيما تضمّنت إنجازات مجال الطرق والجسور إعادة تأهيل وصيانة وترميم شوارع مدينة المكلا، ومدينة بروم، والاستمرار في شق وصيانة عدد من الطرق في المحافظة.

تحدّيات اقتصادية

وحول الوضع الاقتصادي الذي أفرزته الحرب القائمة في البلاد، يشير المحافظ بن بريك، إلى أنه لم يكن أحسن حالاً، حيث توقفت المشاريع الاقتصادية، وعزف المستثمرون عن إقامة المشاريع، وانعدمت الحركة السياحية، إضافة إلى ضعف توفير الاحتياجات الضرورية لتطوير الزراعة والصيد السمكي.واعتبر أن هناك تحديات عدة مرتبطة بالاقتصاد، من أبرزها إعادة ما دمّرته الحرب، حيث ستظل آثارها باقية لسنوات، حتى وإن وضعت أوزارها، وقال: «إعادة ثقة الإنسان الحضرمي في السلطة، ونعني السلطة المركزية (الحكومة) التي لم تفِ بالتزاماتها تجاه أبناء حضرموت ضرورية، علماً أن حضرموت تمثّل الرئة التي يتنفس منها كل الوطن، ونحن عندما نقول ذلك فإننا لا نمنّ على أحد من أبناء وطننا الحبيب، لكننا نطلب استحقاقاً تفرضه كل الشرائع والقوانين، لأبناء محافظتنا المنهوبة ثروتها طوال ال25 عاماً الماضية».

نهضة حضرموت

وبشأن نهضة حضرموت، أكد اللواء ركن أحمد بن بريك، أنه لا يمكن الحديث عن نهضة وتطور حضرموت في ظل عدم توفر الإمكانيات، كما أكد أن النهضة التي شهدتها حضرموت خلال 2016 - 2017 لم تعبر عن طموحات المحافظة، مقارنة مع ما تمتلكه من ثروة، حيث ينبغي أن تكون طموحاتها بحجم احتياجات مساحتها وثروتها وأدوارها. ودعا الرئيس عبد ربه منصور هادي، والحكومة إلى تمويل حصة حضرموت من ثرواتها لتتجه نحو إنجاز المشاريع، وحل مشكلة البطالة، التي يعانيها أبناء المحافظة أصحاب الحق في الثروة، وجدّد تأكيده بأن صوتهم سيظل مرتفعاً حتى تتحقق مطالبهم.

قرارات تصحيحية

وتطرق ابن بريك إلى القرارات التي اتخذتها قيادة حضرموت، بتأكيده أنهم يعملون في الضوء وليس لديهم ما يخفونه، وأن القرارات المتخذة لم تخرج عن إطار القانون والمصلحة العليا لحضرموت وأبنائها، وجميعها حرصت على تقييم وتصحيح وضع كان قائماً والسير به قدماً نحو المستقبل.

وأوضح أن «أول القرارات كانت باتجاه تصحيح الوضع الإداري؛ أي أوضاع مؤسسات ومرافق ومكاتب الوزارات الحكومية، لقد درسنا الوضع القائم واتخذنا القرار المدروس النابع من مصلحة حضرموت، فنحن لا نريد لأبنائنا خريجي الجامعات أن يتجولوا في الشوارع دون عمل، ويكونوا عرضة للاستقطابات».

النفط والمنافذ البحرية والجوية

وشدد بن بريك على أن قيادة المحافظة عاقدة العزم على الارتقاء بالنشاط الاقتصادي والتطويري في حضرموت، عبر تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، وبالذات الاستراتيجية منها، مشيراً إلى أنها على وشك توقيع اتفاقية بشأن توسعة وإعادة تأهيل ميناء المكلا، بكلفة إجمالية تقدّر بنحو 150 مليون دولار، ووضع الدراسات الخاصة بإنشاء ميناء بروم، وإدخال مشاريع كهربائية لتغطية كل مناطق حضرموت الساحل، والوادي، والصحراء، إضافة إلى مشروع لإنشاء مصفاة حضرموت وتوسعة خزانات المواد النفطية.

وعلى صعيد نشاط الشركات النفطية العاملة في مجال استخراج وتصدير النفط، قال محافظ حضرموت بن بريك: «كما تعلمون بأن جميع حقول النفط توقّف نشاطها تماماً عند دخول «القاعدة» إلى المكلا، والساحل؛ بل وتم السطو على كثير من ممتلكات الشركات النفطية، وتعطيل وتخريب ونهب الكثير من أجهزة ووسائل الإنتاج النفطية، وبعد التحرير عملنا بكل جهودنا على إعادة تشغيل آبار إنتاج النفط، وهو ما كلف الدولة كثيراً من الأموال، وحالياً بدأ التشغيل، لكن ليس بتلك الطاقة التي كانت ما قبل احتلال القاعدة، كما نسعى في الوقت الراهن إلى عودة عمل الحقول النفطية بكامل طاقتها الإنتاجية، خاصة إذا ما وفت الحكومة بالتزاماتها».

وحول أسباب إغلاق مطار الريان في المكلا، أشار بن بريك إلى أن الأسباب تعود إلى دواعي أمنية فقط، وأضاف: «نعمل حالياً بالتنسيق مع الإخوة الإماراتيين على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بفتح المطار، واستئناف الرحلات الجوية منه إلى العالم الخارجي، وسيتم ذلك قريباً.

أما أنشطة المنافذ الأخرى كمنفذ الوديعة البري، فإن نشاطه مستمر على الرغم من كل الصعوبات والعوائق»، وبالنسبة للمنافذ البحرية قال المحافظ: «إلى جانب سعينا لتوسعة وإعادة تأهيل ميناء المكلا، فإننا دشّنا ثلاثة خطوط ملاحية جديدة، بدأت باستخدام ميناء المكلا، خلال ثلاثة الأشهر الفائتة، ونحن واثقون من أن تطورات ستطرأ في المستقبل القريب على ميناء المكلا ستساهم في تحويله إلى ميناء منافس للموانئ اليمنية؛ بل والعربية بالنظر لموقعه الاستراتيجي على البحر العربي».

اقرأ المزيد...

الكويت تدعم لحج وأبين والضالع بأدوية ومستلزمات طبية وسيارات اسعاف

عدن برس / علي خميس -  
سلمت دولة الكويت ممثلة برئيس اللجنة الصحية في الجمعية الكويتية للاغاثة الدكتور محمد احمد الشرهان وزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر باعوم اليوم في مستشفى الجمهورية التعليمي في عدن قافلة ادوية ومستلزمات طبية مكونة من ثلاث حاويات كبيرة وست سيارات اسعاف لمحافظات لحج وأبين والضالع.

وأكد رئيس اللجنة الصحية في الجميعة الكويتية للاغاثة الدكتور / الشرهان، ان زيارته الثانية لمدينة عدن بعد الزيارة الاولى التي كانت في اغسطس العام 2015م، تأتي للاطلاع على كافة المشاريع والخدمات التي تم تنفيذها منذ التحرير والمساعدات المقدمة لمحافظة عدن وباقي المحافظات الاخرى والتي جاءت بثمارها على ارض الواقع.

واوضح ان هذه المساعدات تأتي ضمن المرحلة الثانية من الخطة الصحية مكونة من ثلاث حاويات أدوية وست سيارات اسعاف توزع على لحج ابين والضالع .. مشيرا إلى ان الخطة الصحية تأتي ضمن منحة مقدمة من امير الكويت الشيخ صباح جابر الصباح والتي تنفذها اللجنة الصحية الميدانية وبإشراف اللجنة الكويتية العليا للاغاثة والتي تأتي تعزيزا للعمل المشترك بين الكويت واليمن .. مبينا ان المرحلة الثالثة من الخطة ستبدأ خلال الشهر القادم والتي تشمل توزيع مساعدات طبية تستهدف المرضى والمصابين في مختلف المحافظات اليمنية.

وفي التسليم اشاد الوزير باعوم، بالدور الكبير الذي تقدمه دولة الكويت قيادة وشعبا في تقديم المساعدات الضرورية لبلادنا في هذه المرحلة الاستثنائية والذي يعتبر ليس جديدا على دولة الكويت التي دوما تساهم في اعادة الحياة في كافة القطاعات التنموية والخدمية .. مشيرا إلى ان دولة الكويت دشنت عدداً كبيراً من المساعدات الصحية والطبية منذ التحرير تمثلت باعداد كبيرة من الحاويات التي تحتوي على ادوية ومستلزمات طبية وعلاجية وسيارات اسعاف وحافلات نقل للموظفين ومولدات كهربائية وزعت على المرافق الصحية في مختلف محافظات البلاد.

ومن جانبه اشار وكيل محافظة عدن / عدنان الكاف، إلى ان دولة الكويت من اولى الدول التي زارت عدن بعد التحرير مباشرة وقدمت المساعدات الاغاثية والصحية، كما قدمت مساعدات في عدد من القطاعات والمجالات المختلفة في عدن وعدد من المحافظات الاخرى.

حضر عملية التسليم محافظ محافظة ابين اللواء ركن ابوبكر حسين، وأمين عام المجلس المحلي بمحافظة لحج عوض الصلاحي، ووكيل محافظة لحج وضاح الحالمي، ووكيل وزارة الصحة الدكتور علي الوليدي، ومدير مكتب الصحة العامة والسكان بعدن الدكتور عبدالناصر الوالي وعضوا اللجنة الصحية في الجميعة الكويتية للاغاثة الدكتور عبدالرحمن الكندري والشيخ جمال الفوزان.

اقرأ المزيد...

رويترز عن مصادر إقليمية وغربية:إيران تكثف الدعم للحوثيين في حرب اليمن

عدن برس/ جوناثان سول وباريسا حافظي ومايكل جورجي - رويترز

تقول مصادر إقليمية وغربية إن إيران ترسل أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى جماعة الحوثي المسلحة في اليمن لتزيد الدعم لحليفتها الشيعية في حرب أهلية قد تغير نتيجتها ميزان القوى في الشرق الأوسط.

وتقود السعودية، خصم إيران، تحالفا عربيا سنيا يقاتل الحوثيين في البلد الفقير في إطار نفس صراع القوى بالمنطقة الذي يؤجج الحرب في سوريا.

وقالت مصادر مطلعة على التحركات العسكرية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن إيران زادت في الشهور الأخيرة دورها في الصراع المستمر منذ عامين حيث كثفت إمدادات السلاح وغيرها من أشكال الدعم. ويضاهي ذلك نفس الاستراتيجية التي انتهجتها لدعم حليفتها جماعة حزب الله اللبنانية في سوريا.

وقال مسؤول إيراني كبير إن الميجر جنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، اجتمع مع كبار مسؤولي الحرس الثوري في طهران الشهر الماضي لبحث سبل "تمكين" الحوثيين.

وذكر المسؤول "في هذا الاجتماع، اتفقوا على زيادة حجم المساعدة من خلال التدريب والسلاح والدعم المالي."

وأضاف قوله "اليمن هو المنطقة التي تدور فيها الحرب بالوكالة الحقيقية وكسب معركة اليمن سيساعد في تحديد ميزان القوى في الشرق الأوسط."

وترفض إيران اتهامات السعودية بأنها تقدم دعما ماليا وعسكريا للحوثيين في الصراع باليمن وتلقي بدورها باللوم في الأزمة المتفاقمة على الرياض.

غير أن أفعال إيران في اليمن تعكس فيما يبدو تنامي نفوذ المتشددين في طهران والذين يسعون لاستباق ما لمح إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تشديد في السياسة تجاه الجمهورية الإسلامية.

وقال اللواء الركن أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف العربي الذي يقاتل الحوثيين لرويترز "لا نفتقر إلى معلومات أو أدلة على أن الإيرانيين يهربون أسلحة إلى المنطقة بوسائل مختلفة."

وأضاف "نلاحظ أن الصاروخ كورنيت المضاد للدبابات موجود على الأرض.. في حين أنه لم يكن موجودا من قبل في ترسانة الجيش اليمني أو ترسانة الحوثيين. لقد جاء بعد ذلك."

وقال قيادي بجماعة الحوثي إن اتهامات التحالف لإيران بتهريب أسلحة إلى اليمن محاولة للتغطية على فشل السعودية في الانتصار في حرب صعبة قتل فيها ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص.

وقال القيادي الحوثي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز "السعوديون لا يريدون الاعتراف بإخفاقاتهم ولذلك يبحثون عن أعذار زائفة... بعد عامين من العدوان الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا."

وأزعجت أنشطة إيران دولا سنية في الشرق الأوسط حيث قال مسؤول كبير من بلد مجاور "نريد أن توقف إيران تصدير التشيع إلى المنطقة.. سواء في اليمن أو غيره."

وتدخلت السعودية في الحرب الأهلية باليمن في 2015 دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي بعدما أطاح به الحوثيون من العاصمة صنعاء. وتهيمن القوات الحكومية في الجنوب والشرق على معظم أراضي اليمن بينما يسيطر الحوثيون على معظم المراكز السكنية في شمال غرب البلاد بما في ذلك صنعاء.

وقال مسؤول أمني إيراني كبير سابق إن حكام إيران المتشددين يخططون لتمكين جماعة الحوثي في اليمن "لتعزيز قبضتهم في المنطقة".

وأضاف "يخططون لإنشاء ميليشيا في اليمن على غرار جماعة حزب الله. من أجل مواجهة سياسات الرياض المعادية ... تحتاج إيران لاستخدام كل أوراقها."

واتفق دبلوماسي غربي معه قائلا "تحاول إيران منذ فترة طويلة صقل قطاعات من ميليشيات الحوثيين ليكونوا قوة معطلة في اليمن.

"ليس معنى هذا أن الحوثيين مثل حزب الله، لكنهم ليسوا بحاجة إلى أن يكونوا مثله ليحققوا أهداف إيران وهي تطويق السعوديين وتوسيع نطاق نفوذها وقوتها في المنطقة وخلق أدوات ضغط غير تقليدي."

* شحن إمدادات

تقول مصادر إن إيران تستخدم سفنا لتوصيل إمدادات إلى اليمن إما مباشرة أو عبر الصومال لتتحايل على جهود التحالف لاعتراض الشحنات.

وتقول مصادر غربية إنه ما إن تصل السفن إلى المنطقة يتم نقل الشحنات إلى قوارب صيد صغيرة يصعب رصدها لأنها منتشرة في تلك المياه.

ومن المعتقد أن المياه المفضلة لتنفيذ تلك العمليات تشمل خلجانا صغيرة للصيد قرب ميناء المكلا برغم أن هذا يتطلب أن يخوض من يتم تهريبهم من رجال أو عتاد رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر إلى المناطق الرئيسية التي يسيطر عليها الحوثيون.

وطرد التحالف تنظيم القاعدة من المنطقة في العام الماضي لكن مصادر مطلعة على أوضاع تلك المياه يقولون إن التحالف لا يزال غير قادر على منع تهريب السلاح والأشخاص.

وأقر اللواء عسيري المتحدث باسم التحالف العربي بصعوبة مراقبة سواحل اليمن البالغ طولها 2700 كيلومتر.

وقال "لا يمكنك مراقبة كل هذا الساحل الطويل حتى لو جئت بكل بحريات العالم... إذا أوقفنا حركة تلك القوارب الصغيرة فسيؤثر هذا على الناس العاديين الذين يعملون بالصيد."

وفي الفترة من سبتمبر أيلول 2015 حتى مارس آذار 2016 اعترضت البحرية الفرنسية والأسترالية مرارا أسلحة قال مسؤولون إنها على الأرجح كانت متجهة للحوثيين.

وقال مسؤول عسكري أمريكي إن تهريب الإيرانيين أسلحة إلى الحوثيين استمر دون انقطاع منذ مارس آذار من العام الماضي عندما توقفت عمليات الضبط. وشمل العتاد صواريخ باليستية بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى العمق بالسعودية.

وأضاف المسؤول الأمريكي "لا يوجد تفسير منطقي لظهور تلك الأسلحة سوى المساعدة الخارجية. تقييمنا هو أن المساعدة أتت على الأرجح من إيران."

وأقر نيك جينزين جونز، خبير الأسلحة الحربية ومدير مؤسسة خدمات بحوث التسلح (أرمامنت ريسيرش سيرفسز) التي تعقبت عتادا إيرانيا انتهى به المطاف في اليمن، أيضا بأن الكميات قد زادت.

وقال جينزين جونز "لاحظنا المزيد من النجاح في عمليات النقل البحري خلال الشهور القليلة الماضية، وأظن أن الزيادة عموما في وتيرة ما نوثقه من أسلحة إيرانية ترجع جزئيا إلى نجاح مزيد من عمليات التسليم البحرية."

* تأثير مدمر

وتكشفت في هجمات وقعت في الآونة الأخيرة دلائل على عتاد عسكري أكثر تطورا يُشتبه بأن الحوثيين يستخدمونه.

ففي 30 من يناير كانون الثاني هوجمت فرقاطة سعودية قرب ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين في عملية اتهم الإعلام الرسمي السعودي الحوثيين بالمسؤولية عنها.

وقالت البحرية الأمريكية إن قاربا دون ربان يتم التحكم فيه عن بعد وكان محملا بالمتفجرات صدم السفينة السعودية في أول هجوم معروف من نوعه تستخدم فيه مثل تلك القوارب وإن الحوثيين استخدموا على الأرجح تكنولوجيا من إيران.

وفي تطور آخر هذا الشهر قال مصدر بالحكومة اليمنية لرويترز إن زورقا لخفر السواحل دُمر قرب المكلا بألغام نشرها الحوثيون.

وقال جينزين جونز إن نوعية الذخائر الإيرانية تحسنت مؤخرا.

وأضاف "شملت عمليات النقل الأخيرة لأسلحة وذخائر سلسلة (الطائرات دون طيار) أبابيل الإيرانية المزودة برؤوس حربية شديدة الانفجار واستخدمها الحوثيون ضد أهداف لها أهمية كبيرة مثل الرادارات وبطاريات صواريخ باتريوت."

وتابع يقول إن هناك شبهات أيضا في نقل صواريخ مضادة للسفن وصواريخ محمولة على الكتف.

وعلاوة على الأسلحة قالت مصادر إيرانية وإقليمية إن طهران توفر خبراء أفغانا وعربا شيعة لتدريب وحدات للحوثيين وللعمل كمستشارين فيما يتعلق بالإمداد والتموين. ومن بين هؤلاء أفغان قاتلوا في سوريا تحت إشراف قادة بفيلق القدس.

كانت رويترز قد نشرت تقارير عن استخدام نفس هذا الأسلوب المستتر في سوريا في 2014 قبل أن تقوم إيران بدور أكثر صراحة في تلك الحرب.

اقرأ المزيد...

عدن برس فيديو

من نحن ؟

 عدن برس صحيفة إخبارية إلكترونية باللغة العربية -والانجليزية تأسست عام 2006 تصدر عن  مؤسسة عدن برس للاعلام .تتناول الأخبار و الأحداث المحلية  والأخبار ذات الصلة بالشأن في الجنوب واليمن بشكل عام والعربية والعالمية بحرفية عالية وحيادية واضحة وموضوعية لا لبس عليها، نراعي من خلالها مصداقية الخبر وانيته وسرعة  نشره بمنتهى المهنية

عدن برس

  • كلمة الموقع
  • أرسل خبر
  • تعازي 
  • تهانينا

ثقافة وفنون

برادفورد – لندن " عدن برس " خاص – النجم تشارلز ...
صنعاء – لندن " عدن برس " - ذهبت مثلما أتيت ...
دبي – لندن " عدن برس " - يدّعون الغرام وهو ...